أكد عبدالكريم قاسم، القيادي البارز في الحراك الجنوبي، أن عيدروس الزبيدي استغل آلة إعلامية ضخمة لتضخيم صورته ودغدغة مشاعر الجماهير، مما أدى إلى كسب عدد كبير من المناصرين لمشروعه.
وأشار قاسم في تصريح لقناة المهرية، إلى أن الزبيدي شخصية عادية تم تضخيمها بدعم من الإمارات، لافتاً إلى أنه ليس الشخصية القادرة على قيادة شعب نحو مصير واضح.
وتابع أن مشروع الزبيدي والمجلس الانتقالي لم يعد يلقى أي قبول، مؤكداً أن هذا الكيان قد انتهى بشكل فعلي، وأن الناس بدأت تدرك حقيقة هذا المشروع.
وأضاف أن الحراك الجنوبي الذي انطلق عام 2007 يحمل مطالب مشروعة وحقيقية، مؤكداً أن هذه القضية ستظل على طاولة المفاوضات في أي تسوية شاملة قادمة.
وفيما يتعلق بدور الإمارات في اليمن، أكد قاسم أن أبوظبي فقدت خياراتها بعد طردها من التحالف العربي، خاصة بعد إعلانها الانسحاب عام 2019، مشيراً إلى أن مشروعها أصبح مكشوفاً بالنسبة لليمنيين، وخاصة في الجنوب.
ولفت إلى أن الجنوب اليمني يدعم القضية الفلسطينية منذ عقود، مؤكداً أن هذه القضية لا يمكن التفريط فيها من قبل أي يمني، بما في ذلك أهل الجنوب.
واختتم قاسم بأن مشروع الإمارات في اليمن قد سقط في عدن، وسيسقط في السودان وليبيا وفي كل المناطق التي تخطط لهذا المشروع، مؤكداً أن أي عودة مستقبلية للإمارات ستواجه رفضاً شعبياً وقانونياً، خاصة بعد اعتبار التعاون معها خيانة عظمى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news