أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 2571 قتيلًا، في ظل مواجهة النظام الإيراني، الذي يقوده رجال الدين، أكبر موجة معارضة داخلية منذ سنوات.
وذكرت الوكالة أنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، إلى جانب 147 شخصًا مرتبطين بالحكومة، و12 قاصرًا دون سن الثامنة عشرة، إضافة إلى تسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات، وفقا لوكالة الأنباء رويترز.
وكان مسؤول إيراني قد أعلن، في وقت سابق، أن نحو 2000 شخص قُتلوا، في أول إقرار رسمي من السلطات بحصيلة إجمالية للضحايا منذ اندلاع الاضطرابات قبل أكثر من أسبوعين في مختلف أنحاء البلاد.
وامس الثلاثاء دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أ
الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، متعهدًا بتقديم المساعدة، في حين اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء تأجيج أعمال العنف، محمّلين ما وصفوها بـ"عناصر إرهابية" تتلقى توجيهات خارجية مسؤولية سقوط الضحايا.
وقال ترامب إن الخيار العسكري من بين البدائل التي تدرسها واشنطن لمعاقبة إيران على ما وصفه بحملة القمع.
وتُعد هذه الاضطرابات، التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، أكبر تحدٍ داخلي يواجه القيادة الإيرانية منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية عقب الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي نُفذت العام الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news