أصدر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، بيانًا مقتضبًا، قبيل جلسة مرتقبة، لمجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، والتي تشمل جلسة إحاطة عامة تليها مشاورات مغلقة، لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة، وسط أجندة مزدحمة بالملفات الأمنية والإنسانية الحساسة.
وقال البيان: "سيقدم المبعوث الأممي الخاص، هانس غروندبرغ إحاطة لمجلس الأمن اليوم في تمام الساعة 6:00 مساءً بتوقيت اليمن حول التطورات الأخيرة في اليمن"
وتركز الإحاطة على التطورات الميدانية، لا سيما المستجدات الأخيرة في المحافظات الشرقية، والمسار السياسي، وجهود خفض التصعيد ومحاولات إحياء عملية السلام في ظل المتغيرات الجديدة.
وسيصوت المجلس صباح اليوم، تحت بند "صون السلم والأمن الدوليين"، على مشروع قرار يهدف إلى تمديد متطلبات تقديم التقارير الشهرية للأمين العام حول هجمات مليشيا الحوثي ضد السفن التجارية في البحر الأحمر حتى 15 يوليو المقبل، لضمان استمرار الرقابة الدولية على سلامة الملاحة.
وتكتسب هذه الجلسة أهمية استثنائية لكونها ستناقش "مدى جدوى" استمرار بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، والتي تنتهي ولايتها في 28 يناير، وسط انقسام دولي، حيث تضغط الولايات المتحدة وعدد من الدول الأعضاء نحو إغلاق البعثة، معتبرين أنها فشلت في تحقيق أهدافها جراء ممارسات الحوثيين.
وستقدم القائمة بأعمال البعثة، ماري ياماشيتا، إحاطة مغلقة حول التحديات الميدانية، بناءً على مراجعة الأمين العام المقدمة في نوفمبر 2025.
كما سيقدم مدير التنسيق في مكتب "أوتشا"، راميش راجاسينغهام، تحديثاً حول الأوضاع الإنسانية المتدهورة، والاحتياجات التمويلية العاجلة لمواجهة الأزمات المعيشية المتفاقمة في مختلف المناطق اليمنية.
وتأتي هذه الجلسة في وقت مفصلي، حيث يواجه المجتمع الدولي استحقاقاً قانونياً بخصوص بعثة الحديدة، بالتزامن مع استمرار التوتر الملاحي. وستحدد مخرجات هذه الجلسة شكل التعامل الأممي مع "اتفاق الحديدة" المجمد فعلياً، كما سترسم ملامح الضغط الدولي الجديد على الحوثيين بخصوص أمن الممرات المائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news