في تصعيد غير مسبوق لسياسات الهجرة، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمها سحب الجنسية من الأميركيين المجنسين المدانين بالاحتيال، بغضّ النظر عن بلدانهم الأصلية.
ووفق إرشادات داخلية كشفتها نيويورك تايمز، ستُحال ما بين 100 و200 قضية سحب جنسية شهرياً خلال 2026، في خطوة وُصفت بأنها توسّع جذري في استخدام صلاحيات قانونية كانت تُطبّق سابقاً على نطاق ضيق، ما يثير جدلاً قانونياً وحقوقياً واسعاً حول حدود التجنيس واستقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news