أصيب الناشط الحقوقي والمجتمعي البارز
عبد الكافي
بطلق ناري مساء الثلاثاء، إثر حادثة غريبة وقعت عند إحدى النقاط الأمنية في مدينة تعز، المكلفة بتنفيذ التعميم الأخير الخاص بتنظيم حركة الدراجات النارية.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الحادثة لم تكن متعمدة، بل جاءت نتيجة سلسلة من الظروف المؤسفة التي تداخلت لتحول "تحذيرًا صوتيًا" إلى كارثة صحية كادت أن تودي بحياة أحد أبرز الوجوه المجتمعية في المحافظة.
ظروف الحادثة: ضعف سمع – ظلام دامس – وطلقة ترهيب
كان الناشط عبد الكافي يستقل دراجته النارية في طريق عائد به إلى منزله، حين مرّ من منطقة أمنية تفتقر إلى الإضاءة الكافية، ولم ينتبه لوجود نقطة تفتيش جديدة. ونظراً لمعاناته من
ضعف شديد في حاسة السمع
، وارتفاع صوت محرك دراجته، فشل في سماع نداءات التوقف المتكررة من قبل أفراد النقطة الأمنية.
وفي محاولة لإجباره على التوقف، أطلق أحد الجنود
رصاصة تحذيرية باتجاه الأرض
، وهي ممارسة شائعة في بعض النقاط الأمنية. لكن سوء الحظ شاء أن
ترتد الرصاصة
من سطح الطريق لتستقر في جسد الناشط مباشرة، ما استدعى نقله فوراً إلى أحد مستشفيات تعز تحت حراسة طبية مشددة.
الحالة الصحية: تجاوز الخطر وتدخل جراحي عاجل
أكدت مصادر طبية مطلعة أن عبد الكافي خضع لعملية جراحية عاجلة نجحت في استخراج المقذوف وإيقاف النزيف الداخلي، مشيراً إلى أنه
تجاوز مرحلة الخطر
ويتمتع الآن بحالة مستقرة، مع متابعة طبية دقيقة خلال الساعات القادمة.
إجراءات تحقيقية عاجلة
على الصعيد الأمني، تم
التحفظ على الجندي
الذي أطلق النار، وتسليمه إلى
الشرطة العسكرية
لاستكمال التحقيقات. وتشير المصادر إلى أن التحقيق سيشمل مراجعة مدى التزام النقطة بإجراءات السلامة أثناء استخدام الأسلحة، خاصة في المناطق ذات الإضاءة الضعيفة أو الكثافة السكانية العالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news