من أصل 3.6 مليون قطعة أثرية منهوبة.. الحوثيون باعوا أكثر من 300 ألف قطعة أثرية يمنية لإسرائيل
أفادت مصادر عاملة في مجال الآثار باليمن بأن عصابة الحوثي الإيرانية قامت ببيع أكثر من 300 ألف قطعة أثرية يمنية لتجار آثار إسرائيليين، مؤكدة أن هذه القطع موجودة فعليًا داخل إسرائيل في الوقت الراهن.
وأشارت المصادر إلى أن عصابة الحوثي، وبمساعدة خبراء آثار يهود وإيرانيين، تمكنت من الوصول إلى معظم الآثار والقطع النادرة الخاصة بالموروث التاريخي اليمني وكنزه الأثري، وقامت بعمليات نبش وتنقيب سري وعلني للحصول عليها من مناطق يمنية متفرقة خاضعة لسيطرتها.
وأكدت أن الحوثيين، عبر وسطاء بيع إيرانيين وآخرين تابعين لحزب الله ينتشرون في عدة دول غربية، قاموا ببيع تلك القطع الأثرية النادرة، حيث عمل هؤلاء كوسطاء بين الحوثيين وتجار آثار وأثرياء إسرائيليين، الذين بدورهم باعوا جزءًا من هذه القطع لجهات أجنبية، واحتفظوا بأهمها داخل إسرائيل.
وأوضحت المصادر أن تقارير عدة أكدت تعرض التراث اليمني لعمليات نهب وتهريب واسعة خلال السنوات العشر الماضية، حيث يُقدَّر أن أكثر من 3.6 مليون قطعة أثرية قد سُلبت، من بينها نحو 300 ألف قطعة وصلت إلى تل أبيب عبر شبكات تهريب منظمة، تعود لمختلف مراحل التاريخ اليمني القديم والإسلامي.
وبحسب المصادر والتقارير الدولية، استغل الحوثيون غياب الدولة وانعدام الحماية الكافية للإرث الحضاري اليمني، لممارسة عمليات النبش والتنقيب، وحتى السطو المباشر على القطع الأثرية الموجودة في مناطق سيطرتهم، وبيعها إلى الخارج، وبشكل خاص لإسرائيل.
ودعت المصادر اليمنيين إلى حماية ما تبقى من الآثار والإرث الحضاري لليمن، باعتباره هوية تاريخية وإرثًا إنسانيًا عريقًا للأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news