رسالة إلى الرأي العام: لا تنخدعوا بحملات التضليل ضد العميد الربيعي

رسالة إلى الرأي العام: لا تنخدعوا بحملات التضليل ضد العميد الربيعي

في لحظات الأزمات الكبرى، لا تكون المعركة في الميدان وحده، بل تمتد إلى الوعي العام، حيث تُدار حملات منظمة للتشويش والتضليل، تستهدف خلط الحقائق، وتشويه الأدوار الوطنية، وضرب الثقة بين المجتمع ومؤسساته الأمنية.

وما نشهده اليوم من حملات ممنهجة ضد العميد جلال الربيعي عبر صفحات مشبوهه ووهمية ومنشورات مضللة، يندرج ضمن هذا السياق الخطير الذي يتطلب وعيًا ومسؤولية جماعية.

إن محاولات التلاعب بالرأي العام، عبر فبركة الأخبار أو اقتطاع الوقائع من سياقها، لن تغيّر من الحقائق الراسخة على الأرض، فالأحداث لا تُقاس بما يُكتب في منصات التواصل، بل بما تحقق فعليًا في الميدان.

اقرأ المزيد...

نفوق الروبيان في شاطئ محمية دطوح بسقطرى يثير قلقًا بيئيًا واسعًا

13 يناير، 2026 ( 9:52 مساءً )

استياء شعبي واسع في مدينة سيئون من ممارسات قوات الطوارئ اليمنية

13 يناير، 2026 ( 9:37 مساءً )

والوقائع الموثقة تؤكد أن العميد جلال الربيعي كان – ولا يزال – عنصر توازن أمني في واحدة من أخطر المراحل التي مرت بها العاصمة عدن، حين كانت الفوضى والانفلات يهددان السلم العام ومؤسسات الدولة على حد سواء.

لقد اضطلعت قوات الحزام الأمني بدور محوري ومسؤول في منع الانهيار الأمني، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين المؤسسات الحيوية، والتصدي لمحاولات النهب والاعتداء، في وقت كانت فيه بعض الجهات تراهن على الفوضى، وتسعى إلى استثمار حالة الارتباك لتحقيق أجندات ضيقة لا تخدم إلا أعداء الاستقرار.

ومن المهم التأكيد هنا أن الاختلاف حق مشروع، والتباين في المواقف والرؤى ظاهرة صحية في أي مجتمع حي، لكن تحويل هذا الاختلاف إلى حملات تشويه واستهداف مباشر للقيادات الأمنية التي تتحمل مسؤولية حماية الناس، يُعد سلوكًا بالغ الخطورة، لأنه يفتح الباب أمام زعزعة الأمن، ويقوض ثقة المجتمع بأجهزته، ويخدم – عن قصد أو غير قصد – مشاريع الفوضى والانهيار.

إن استهداف العميد الربيعي في توقيتات حساسة، وبأساليب تضليلية، ليس مجرد رأي أو نقد، بل يظهر مدى ما كان يخطط للعاصمة عدن، ومحاولة مكشوفة لضرب خط الدفاع الأولى الذي حمى المواطنين من الانزلاق نحو المجهول.. فالأمن ليس ترفًا، بل شرط أساسي للحياة، وأي عبث به ستكون كلفته باهظة على الجميع دون استثناء.

إن الرأي العام اليوم مدعو إلى التمييز بين النقد المسؤول، القائم على الحقائق، وبين حملات التحريض الموجهة التي تقودها حسابات الكراهية وأدوات الإعلامية المأجور.. كما أن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تفرض عدم الانجرار خلف الإشاعات، والتحقق من مصادر المعلومات، وإدراك خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد.

وفي النهاية، قد تنجح حملات التضليل في إحداث ضجيج مؤقت، لكنها تفشل دائمًا أمام الحقائق الثابتة، فالتاريخ لا يُكتب بالمنشورات المضللة، ولا يرحم من يتعمد تشويه الحقائق أو العبث بأمن الناس.. والتجارب أثبتت أن من عملوا لحماية المجتمع سيبقون في ذاكرة الناس، بينما يذهب المضللون إلى هامش النسيان، حيث المكان الطبيعي لكل من راهن على الكذب والفوضى.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

شاهد | حلقة جديدة من “ ميكرفون بران” | تعاطي النساء للقات.. كيف ينظر له اليمنيون؟

بران برس | 273 قراءة 

قرار أمريكي يفرح اليمنيين والحوثيين يفسدون الفرحة بطريقة صادمة

نيوز لاين | 234 قراءة 

اول توضيح بشان مقتل شابة داخل فندق بعدن

كريتر سكاي | 201 قراءة 

بعد وصول المنحة السعودية.. تفاصيل بالأرقام لساعات (اللاصي والطافي) لكهرباء عدن

موقع الأول | 168 قراءة 

بين المنصورة وخور مكسر.. لقطات وثقتها كاميرا ناشط تكشف سراً خطيراً يهدد أمن عدن!

جنوب العرب | 159 قراءة 

القات يقود يمني إلى حبل المشنقة في مصر… ومحكمة الجيزة تحيل أوراقه لمفتي الجمهورية

شمسان بوست | 128 قراءة 

السعودية تزيح الستار عن إعدام يمني قصاصا بعد ارتكابه جريمة مروعة في مكة

نافذة اليمن | 118 قراءة 

لفك شفرة الجريمة.. تفاصيل جديدة لمقتل شابة داخل فندق بعدن وأول تعليق رسمي

موقع الأول | 102 قراءة 

مقترح حكومي لتقليص ساعات انطفاء الكهرباء في عدن بانتظار قرار التنفيذ

كريتر سكاي | 92 قراءة 

ملف الاغتيالات الدامية.. كواليس جديدة عن ليلة مقتل (الحمدي) وصعود (صالح)

موقع الأول | 89 قراءة