شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، انتشارًا عسكريًا وأمنيًا مكثفًا لم يُسبق له مثيل، تزامنًا مع وصول وفد عسكري رفيع المستوى من التحالف العربي، في خطوة تُفسَّر على أنها تعزيز استباقي للوضع الأمني وضبط الحركة بين مديريات المدينة.
وأفاد مواطنون محليون بأن قوات "العمالقة" و"درع الوطن" انتشرت بكثافة في مختلف شوارع عدن، وأقامت سلسلة من نقاط التفتيش الثابتة والمتحركة بين المديريات، في إطار ما وُصف بـ"خطة أمنية شاملة" هدفها حماية المدينة ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو استغلال الفراغ الأمني .
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، لقطات لآليات عسكرية تابعة لألوية العمالقة وقوات درع الوطن وهي تجوب شوارع المعلا، التواهي، خور مكسر، والمنصورة، فيما رُصد قيام الجنود بتفتيش المركبات والتحقق من هويات المارة بدقة عالية، دون تسجيل أي مظاهر توتر أو احتكاك مع المدنيين .
ويأتي هذا الانتشار في وقت تشهد فيه عدن حالة من الترقب والتأهب، خصوصًا بعد التقارير التي أشارت إلى أن الوفد العسكري القادم من التحالف العربي يحمل ملفات حساسة تتعلق بإعادة هيكلة الترتيبات الأمنية والعسكرية في الجنوب، وربما الإشراف المباشر على تنسيق أدوار القوى العسكرية الموالية للتحالف .
ويُنظر إلى وجود قوات العمالقة ودرع الوطن باعتبارهما ضمانة أمنية أكثر فاعلية من وجهة نظر العديد من سكان عدن، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من تكرار سيناريو النهب والفوضى الذي شهدته المدينة في فترات سابقة .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news