يشعر أبناء محافظة حضرموت سواء القيادات القبلية أو المسؤولين وكذلك عامة الحضارم البسطاء داخل المحافظة وخارجها بخيبة أمل كبيرة، وينتابهم احساس
بالمرارة والقهر من تصرفات القيادي في المجلس الإنتقالي " فرج البحسني" فقد تخلى عن أبناء جلدته في أحلك الظروف
وصار كل ابناء المحافظة صغيرهم وكبيرهم يدركون ان صمته المطبق وعدم الدفاع عن أبناء محافظته، علامة رضا بالسماح للانتقالي بغزو حضرموت واستباحة أرضها ونهب ثرواتها وترويع أهلها الأمنين في كل أرجاء المحافظة.
فعلى الأقل، الخائن والفار " عيدروس الزبيدي" حين كان على رأس السلطة قدم خدمات عظيمة لأبناء منطقته، فمنحهم المناصب الرفيعة وتركهم ينهبون الأموال والأراضي ويسومون الناس سوء العذاب، وحولهم من حالات البؤس والفقر إلى أثرياء يرفلون هم وعائلاتهم بالنعيم بنهب أموال وممتلكات الأخرين دون خوف من حساب أو عقاب.
أما "فرج البحسني" فلم يفعل شيء لأبناء حضرموت، ولم يبالي بصرخات النساء وبكاء الأطفال حين هاجم منازلهم الأوغاد في المجلس الإنتقالي، بل بدى وكأن الأمر لا يعنيه، وكان متواطيء مع المجرمين بصمته، ثم خرج مؤخرا عن صمته ليؤكد انه لا علاقة له بما فعله الإنتقالي باحتلال وغزو محافظة حضرموت، وهذا عذر أقبح من ذنب، فلو لم يكن مشاركا لكان قال كلمته حينها، فهو لم يحرك ساكنا وترك الأوباش في الإنتقالي يفعلون ما يريدون، ثم بعد ان تم طردهم واخراجهم من المحافظة وتطهير حضرموت من دنسهم، يخرج البحسني ببيان هزيل، ويعتقد أنه بذلك سيخدع أبناء جلدته، الذين يشعرون بالمرارة من جبنه وصمته في الدفاع عنهم وترك المجرمين يستبيحون المحافظة وأهلها دون أن يرمش له جفن.
وأضع هذا المقترح المتواضع لقادة دولة الإمارات العربية المتحدة، بسحب الجنسية الإماراتية من الخائن عيدروس الزبيدي ونائبه فرج الحسني، فهذا سيجنب الإمارات الكثير من الضغوط وربما يخفف حجم المعاداة من قبل الشعب اليمني خاصة في المناطق الجنوبية الذين ذاقوا الويلات والعذاب المهين من قبل الزبيدي وعصابته الإجرامية، وعندي قناعة راسخة إن القيادات الإماراتية لا يمكنهم الوثوق بهما مطلقا، فهم يدركون تماما إن من يخون بلده ويبيعها بسعر التراب، وينكل بأبناء وطنه، لن يصعب عليه ان يستمر في الخيانة طالما كان المقابل المادي مجزيا، ولذلك فإن سحب الجنسية منهما سيجنب الإمارات الكثير من المشاكل والضغوطات التي هم في غنى عنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news