كشفت مصادر مطلعة، عن احتمالية توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بالتزامن مع رصد عمليات نقل واسعة للمعدات الحربية إلى منطقة الشرق الأوسط جرت الأسبوع الماضي ومن المتوقع استمرارها في الأيام القادمة، وفقا لـ "إيران إنترناشيونال".
وفي غضون ذلك، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرات متكررة لطهران من مغبة قمع المتظاهرين، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن الإيرانيين باتوا يلمسون الحرية أكثر من أي وقت مضى، وأن بلاده مستعدة لتقديم الدعم اللازم.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، رفعت إسرائيل حالة التأهب إلى القصوى تزامناً مع أضخم موجة احتجاجات تشهدها إيران واحتمالات التدخل الأمريكي. وأشارت تقارير إلى إجراء اتصال هاتفي بين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تمحور حول فرص التدخل العسكري المرتقب، مع الإشارة إلى أن المشاركة الإسرائيلية في أي عملية عسكرية ستكون لاحقة للخطوة الأمريكية، ومرهونة بتعرض إسرائيل لهجوم إيراني أو رصد نوايا واضحة لتنفيذ ذلك.
المشهد الميداني في الداخل الإيراني
ميدانياً، تدخل الاحتجاجات الإيرانية يومها الخامس عشر على التوالي احتجاجاً على الظروف المعيشية، وسط شعارات مناوئة للسلطات وانقطاع كلي لخدمة الإنترنت. وبينما أقرّت السلطات الإيرانية بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف عناصرها منذ اندلاع الاضطرابات، زعمت في الوقت ذاته تراجع حدة المظاهرات بشكل كبير مقارنة بالأيام الفائتة.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة لتضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، في ظل تصاعد نبرة التحذيرات الأمريكية والتحشيد العسكري غير المسبوق، تزامناً مع استمرار الحراك الشعبي في مختلف المدن الإيرانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news