وسط تصاعد احتجاجات غير مسبوقة بسبب الانهيار الاقتصادي في إيران، كشفت تقارير أميركية أن الرئيس دونالد ترمب يدرس خيارات توجيه ضربات محتملة ضد طهران، تشمل أهدافاً مدنية أو قوات أمن، مع إدراك واشنطن لمخاطر رد إيراني انتقامي.
الاحتجاجات التي اندلعت منذ أواخر ديسمبر 2025 واتسعت مطلع يناير 2026، رافقها قطع للإنترنت واستقالات رسمية واشتباكات في عدة مدن، ما يضع البلاد والمنطقة أمام سيناريوهات شديدة الحساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news