ألقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، مساء اليوم السبت، خطابًا إلى الشعب اليمني أكد فيه أن القرارات الأخيرة لم تكن غايتها القوة، وإنما حماية المواطنين وصون كرامتهم، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب الوضوح والصدق في تحمل المسؤولية والالتزام بالدستور والقانون ومرجعيات المرحلة الانتقالية.
وأوضح الرئيس العليمي أن عملية استلام المعسكرات في محافظات حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة قد تمت بنجاح، بفضل وعي المواطنين المدنيين والعسكريين، وبمسؤولية عالية من مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة، إضافة إلى دعم الأشقاء، وذلك لتجاوز محاولات الإخلال بالأمن والاستقرار واستغلال القضايا العادلة.
وأشار إلى أن القيادة الرئاسية والحكومة اتخذت وستتخذ القرارات والتوجيهات اللازمة لخدمة جميع المواطنين في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن هذه الخطوات تأتي انطلاقًا من إيمان راسخ بحجم المسؤولية لبناء حاضر ومستقبل واعد يحقق المطالب العادلة للجميع.
وفي سياق حديثه عن القضية الجنوبية، أعلن الرئيس العليمي الاستجابة لمناشدة أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية بعقد مؤتمر للحوار الجنوبي الشامل برعاية المملكة العربية السعودية، إيمانًا بعدالة القضية الجنوبية واعتزازًا بتاريخها النضالي.
وأكد أن تضحيات أبناء الجنوب لن تذهب هدرًا، وأن القضية الجنوبية العادلة لم تكن في هذا العهد موضع تشكيك، مشددًا على أن حقوقهم ليست محل إنكار، وأن الدولة التزمت قولًا وفعلًا بمعالجتها ضمن مرجعيات المرحلة الانتقالية، وبضمانات إقليمية ودولية، وبشراكة مسؤولة تحفظ الكرامة وتصون المستقبل. كما جدد دعمه الكامل لمخرجات المؤتمر الجنوبي بكل مسؤولية وإخلاص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news