القاهرة تنحاز للرياض دعماً لوحدة اليمن والصومال وإنهاء النفوذ الإماراتي

جاري تجهيز عرض الخبر من المصدر...
القاهرة تنحاز للرياض دعماً لوحدة اليمن والصومال وإنهاء النفوذ الإماراتي

انتقلت القاهرة من إدارة الخلاف مع أبو ظبي إلى الانحياز العلني للرياض، دعماً لوحدة اليمن وإنهاء النفوذ الإماراتي، ضمن حسابات البحر الأحمر والأمن القومي.

القاهرة رغم أن التباين في العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي مستمر منذ سنوات حول ملفات إقليمية عدة، إلا أنه لم يصل إلى درجة التصادم؛ إذ ظلّ الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حريصاً باستمرار على محاولة احتوائه والتدخّل شخصياً من أجل معالجة الخلافات التي كانت تطرأ بين أجهزة البلدين نتيجة لتضارب المصالح. لكن مع التطورات الأخيرة في اليمن وتلك المتّصلة بأرض الصومال، ذهبت مصر في اتجاه تبنّي مواقف أكثر وضوحاً، منحازةً بشكل كامل إلى السعودية، ومؤيّدةً إنهاء النفوذ الإماراتي في الجنوب. 

 

ومنذ اليوم الأول للصدام السعودي - الإماراتي الذي توقّعته المخابرات المصرية في وقت سابق، اختارت القاهرة صفّ الرياض، ليس فقط لتوافق الرؤى بينهما على وحدة اليمن وضرورة دعم مسار تشكيل حكومة يمنية معبّرة عن الأطياف كافة، ولكن أيضاً لكون هذا التوجّه يتّسق مع مساعي تحصين الأمن القومي المصري وحماية الملاحة في البحر الأحمر، في ظلّ رغبة مصرية في استعادة قناة السويس معدّلات الحركة الطبيعية عقب توقّف حرب غزة.

وسبق أن رفضت مصر، منذ تشكيل "التحالف العربي" الانخراط في حرب اليمن، رغم تكرار العروض التي قدّمتها السعودية والإمارات لها. فالقاهرة كانت تدرك أن هذا الأمر لن يؤدّي إلا إلى المزيد من التعقيد، فضلاً عن التصادم مع  الحوثيين التي تعتبرها جزءاً من النسيج اليمني، يجب التعامل معه، حتى في ظلّ الاختلاف معه أو رفض سياسته وطبيعة عمله.

على أن الموقف المصري الأخير في ما يتصل باليمن، لا يبدو معزولاً عن تداعيات إعلان إسرائيل الاعتراف بـ"أرض الصومال"، وتجاهل الإمارات التحرّكات العربية والإسلامية لمناهضة تلك الخطوة، والذي دفع القاهرة إلى تعزيز تنسيقها مع الرياض في الصومال والسودان أيضاً. 

ويقول مسؤولون مصريون، لـ"الأخبار"، إن التوافقات المصرية - السعودية - التركية - القطرية على ثوابت محدّدة في تلك الدول، لم تجد صدى لدى الإمارات، الأمر الذي جعل الفجوة تتّسع يوماً بعد يوم مع الأخيرة، التي وسّعت بدلاً من ذلك تنسيقها مع إسرائيل بصورة أصبحت السعودية تراها غير مفيدة لمصالحها الاستراتيجية. 

ويشير المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة تقف على الحياد في هذه الأزمة، ولا تريد الانحياز إلى طرف على حساب آخر، في حين ترغب السعودية في استمرار عدم الممانعة الأميركي للإجراءات العسكرية التي تتخذها في اليمن، وهو ما سعى وزير الخارجية السعودية، فيصل بن فرحان، لتأكيده خلال زيارته إلى واشنطن.

 وبالتوازي، نقلت الرياض والقاهرة إلى أبو ظبي، عبر الوسطاء العمانيين، تمسكهما بالحفاظ على مجال الأمن القومي للبلدين في اليمن والصومال والسودان، وتحديدهما خطوطاً حمراً لن يُسمح بتجاوزها، مع تأكيد الإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة. وفي المقابل، تشير التقديرات المصرية للموقف الإماراتي إلى أن أبو ظبي تحاول المناورة في الوقت الحالي، مع التزام الصمت لتقييم الموقف والتعامل على أساسه، وهو أمر سيستغرق بعض الوقت، وقد يصعب التنبؤ بنتائجه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك
صنعاء عدن تعز مأرب الحديدة حضرموت أبين صعدة حجة المحويت عمران البيضاء الضالع ذمار إب لحج المهرة ريمة جزيرة سقطرى شبوة الجوف

مذبحة مروعة تطال مسافرين يمنيين.. 20 مسلحًا أفريقيًا يقتلون الضحايا ويمنعون دفن الجثامين

نيوز لاين | 350 قراءة 

عاجل :قوات الأمن تنسحب من ساحة العروض في خور مكسر

كريتر سكاي | 298 قراءة 

عاجل : سقوط جرحى إثر إشتباكات عنيفة في ساحة العروض بعدن

كريتر سكاي | 279 قراءة 

“الانتقالي” يعلن إلغاء فعاليته في عدن وسط انتشار أمني غير مسبوق

يمن ديلي نيوز | 271 قراءة 

عاجل: اشتباكات مسلحة تهز محيط ساحة العروض بخور مكسر في عدن

سما عدن | 225 قراءة 

عاجل : بالتزامن مع تطورات الأوضاع .. أول تعليق لأبو زرعة المحرمي

كريتر سكاي | 213 قراءة 

فيديو | الشيخ حسين الجروي يروي لـ“برّان برس” قصة تحويل الحوثيين لمنزله إلى مبنى إذاعة

بران برس | 200 قراءة 

أبو زرعة المحرمي يوجه ‟كلمة لا بد منها” بالتزامن مع تصعيد الانتقالي المنحل في عدن

المشهد اليمني | 170 قراءة 

رسميا.. طرد منتخب تركيا من كأس العالم 2026 والجيل الذهبي اصبح عبرة

الميثاق نيوز | 152 قراءة 

حكم قبلي صادم في صنعاء.. إلزام طبيب العظام الشهير ماجد الخزان بدفع 250 ثوراً و18 مليون ريال

نيوز لاين | 142 قراءة