تتصاعد التوترات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حيث لم تنفذ «قسد» اتفاق 1 أبريل 2025 بخروج قواتها، ما أدى إلى اشتباكات مع الجيش السوري وشلّ النشاط الصناعي المحلي.
ويعتبر الحيان رسالة واضحة تتجاوز حدودهما الجغرافية، في ظل ضغوط إقليمية لإعادة ضبط الخريطة الأمنية شمال سوريا، ما يجعل المشهد إما العودة لتفاهمات أمنية معدّلة أو انزلاق نحو تصعيد أوسع يعيد رسم خطوط السيطرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news