أثار الشيخ هاني بن جدلاً واسعاً بتغريدة مطوّلة نشرها على حسابه في منصة «إكس»، ردّ فيها على الكاتب السعودي عبدالله آل هتيلة، في خطاب حاد جمع بين البعد السياسي والديني، وتضمن اتهامات مباشرة وتنبيهاً مما وصفه بـ«خطورة الفرح بخلافات أهل السنة».
وقال الشيخ هاني، في التغريدة التي تابعتها العين الثالثة، إنه ليس إسماعيلياً ولا يتمنى زوال حكم آل سعود، مؤكداً أنه «سني أباً عن جد» وعقيدته هي ذاتها عقيدة غالبية الشعب السعودي، مشدداً على أنه قضى سنوات عمره مدافعاً عن السعودية وآل سعود في المحافل المختلفة.
وتطرق الشيخ إلى مرحلة التحالف والحرب، معتبراً أن قصف الطيران السعودي لأبناء الجنوب، وقصف السفن الإماراتية، شكّل لحظة فاصلة «أسقطت المجاملة والحياد»، متهماً جماعة الإخوان باختراق ملف الحرب والتسبب في إطالة أمدها وتأخير تحرير الشمال.
وفي لهجة تصعيدية، شدد الشيخ هاني على أن خلافه مع السعودية ـ مهما بلغ ـ لا يمكن مقارنته بخلاف ما وصفهم بـ«الإسماعيلية والاثني عشرية والحوثيين»، مؤكداً أنه حمل السلاح دفاعاً عن الجنوب والسعودية معاً، في مواجهة المشروع الحوثي الذي قال إنه استهدف تطويق المملكة وإسقاطها.
وختم الشيخ هاني تغريدته بتحذير واضح من الرهان على الانقسام بين السعودية والإمارات والجنوب، معتبراً أن هذه الخلافات «طارئة وقابلة للجبر»، على عكس الخلافات العقائدية التي وصفها بأنها «غير قابلة للتصالح»، مؤكداً أن أهل السنة ـ رغم خلافاتهم ـ «سيتصالحون أذلة على المؤمنين».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news