قدّم قائد اللواء الثاني زرانيق، العميد مدين القبيصي، خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسرة الشهيد موسى الأهدل، الذي استشهد دفاعاً عن أرضه وكرامته، مديناً في الوقت ذاته الجرائم الوحشية التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق أبناء بلاد الزرانيق في محافظة الحديدة.
وأكد العميد القبيصي أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب، مشدداً على أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمواصلة النضال الوطني حتى دحر الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة الجمهورية كاملة السيادة.
وفي بيان رسمي، دعا القبيصي كافة القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية إلى توحيد الصف والكلمة، ونبذ الخلافات الجانبية، مؤكداً أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة المشروع الحوثي وكسر شوكته، واستعادة كرامة الوطن.
وأدان قائد اللواء الثاني زرانيق بأشد العبارات ما أقدمت عليه الميليشيا الحوثية مؤخراً من انتهاكات جسيمة في بلاد الزرانيق، شملت اقتحام القرى الآمنة، وإحراق منازل المواطنين، وترويع النساء والأطفال، وقتل الأبرياء بدم بارد، واصفاً هذه الأفعال بأنها جرائم حرب مكتملة الأركان تعكس النهج الانتقامي والعنصري الذي تنتهجه الميليشيا ضد أبناء الزرانيق الأحرار الرافضين لمشروعها الطائفي.
وفي السياق ذاته، نعى العميد مدين القبيصي الشهيد البطل موسى الأهدل، مشيداً بشجاعته وبطولاته وموقفه المقاوم، مؤكداً أنه ارتقى مقبلاً غير مدبر بعد مواجهة بطولية غير متكافئة مع عناصر مسلحة، وتمكن خلالها من إلحاق خسائر في صفوفهم، أسفرت عن مقتل عدد منهم، بينهم المشرف الأمني للمنطقة المكنى أبو سند، وإصابة آخرين.
وأوضح القبيصي أن دماء الشهيد موسى الأهدل، ودماء جميع أحرار تهامة واليمن، ستبقى مشعلاً للثورة ومصدر إلهام حتى تطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الانقلاب الحوثي.
واختتم العميد القبيصي تصريحه بالتأكيد على أن الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي في قرى تهامة، وعلى وجه الخصوص في بلاد الزرانيق، لن تزيد الأحرار إلا ثباتاً وإصراراً على المواجهة، مشدداً على أن الرد الحقيقي سيكون في ميادين الشرف والقتال حتى دحر آخر مليشياوي من أرض اليمن، واستعادة الجمهورية اليمنية كاملة السيادة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news