بيان هام للأحزاب والمكونات السياسية بشأن إسقاط عضوية الزبيدي من مجلس القيادة وطرد الانتقالي من عدن

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 334 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بيان هام للأحزاب والمكونات السياسية بشأن إسقاط عضوية الزبيدي من مجلس القيادة وطرد الانتقالي من عدن

أصدرت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية بياناً تاريخياً موحداً، أعلنت فيه تأييدها المطلق لقرارات مجلس القيادة الرئاسي القاضية بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي وإحالته للتحقيق، واصفةً هذه القرارات بالخطوة السيادية الضرورية لصيانة القرار الوطني ومنع الفوضى.

وأكد البيان أن عزل الزبيدي وإحالته للتحقيق هو استجابة لمتطلبات المرحلة لتعزيز حضور الدولة ومنع فرض وقائع بالقوة خارج إطار القانون.

وشددت الأحزاب على أن بسط سلطة الدولة وترسيخ مبدأ "احتكار السلاح" بيد المؤسسات الشرعية هو واجب دستوري لا يحتمل التأجيل.

وأوضح البيان أن هذه القرارات لا تستهدف الجنوب أو أي مكون سياسي، مؤكداً أن القضية الجنوبية عادلة ويجب معالجتها عبر الحوار والمسارات السياسية المسؤولية، لا عبر التمرد المسلح.

وأشاد البيان بالدور المهني لألوية العمالقة في تأمين عدن السريع، وبقوات درع الوطن كركيزة مؤسسية منضبطة تحت قيادة الشرعية.

ودعت الأحزاب إلى رص الصفوف وتوجيه الجهود نحو العدو الحقيقي وهو الميليشيا الحوثية، واستكمال معركة تحرير صنعاء كهدف وطني جامع.

وفيما يلي نص البيان:

انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية أحزابًا ومكوّناتٍ سياسية، والتزامًا بدعم الشرعية الدستورية وحماية السلم الأهلي، نؤكد نحن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان دعمنا الكامل لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي اليوم، بما في ذلك إسقاط عضوية المجلس عن عيدروس قاسم الزُبيدي وإحالته للتحقيق، باعتبارها قرارات سيادية مسؤولة جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة وصيانة القرار الوطني وتثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي محاولات لفرض وقائع بالقوة خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتوحيد الجبهة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية، واستكمال معركة تحرير صنعاء وكافة المناطق المحتلة، بوصفها المعركة الوطنية الجامعة.

ونؤكد أن بسط سلطات الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية، وتعزيز دور مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، يُعدّ واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، لما لذلك من أهمية في حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة، والحفاظ على أمن المواطن وحماية ممتلكاته، ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات الداخلية التي لا تخدم سوى أعداء الدولة ومشروع الانقلاب الحوثي.

ونشدد على أن هذه القرارات لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، أو محافظة أو منطقة بذاتها، ولا تمس القضية الجنوبية العادلة التي لا يمكن معالجتها إلا عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول، وإنما تهدف إلى ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية، بما يهيّئ بيئة آمنة ومستقرة لأي عملية سياسية جادة وشاملة.

كما نثمّن الدور الأخوي المسؤول للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومساندته المستمرة للشرعية اليمنية، ودعمه لجهود تثبيت الأمن وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.

وندعو جميع القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي، ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي، والابتعاد عن أي ممارسات أو تحركات من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية أو تشتيت الجهود عن المعركة الوطنية الأساسية المتمثلة في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

ونُشيد بالدور الوطني والمسؤول لقوات درع الوطن، وما تمثله من ركيزة مؤسسية في مسار إعادة بناء وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، وانضباطها ضمن هرم القيادة الشرعية، واستعدادها للاضطلاع بمهامها الوطنية في تأمين المدن وحماية المواطنين تنفيذًا لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.

كما نُشيد بالدور الوطني المسؤول الذي اضطلعت به ألوية العمالقة، وما أبدته من مهنية عسكرية وأمنية عالية في التحرك السريع لحماية العاصمة المؤقتة عدن، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، وملء الفراغ الأمني، ومنع احتمالات الفوضى التي أراد لها الخارجون عن الدستور والقانون، وبقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأمين المدينة واستلامها مهام حفظ الأمن وبسط النظام، بما يضمن وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية واحتكار الدولة لوسائل القوة.

ونؤكد في الختام أن الدولة هي الإطار الجامع لكل اليمنيين، وأن سيادة القانون وبسط سلطات الدولة هما الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار، ولا سبيل إلى السلام أو الشراكة السياسية إلا عبر شرعية متماسكة موحدة، ودولة قوية حاضرة وقادرة على فرض سلطتها كاملة على التراب الوطني دون استثناء.

الأحزاب والمكونات السياسية الموقِّعة:

1. حزب المؤتمر الشعبي العام

2. التجمع اليمني للإصلاح

3. حزب الرشاد اليمني

4. حزب العدالة والبناء

5. الائتلاف الوطني الجنوبي

6. حركة النهضة للتغيير السلمي

7. حزب التضامن الوطني

8. حزب التجمع الوحدوي اليمني

9. اتحاد القوى الشعبية

10. حزب السلم والتنمية

11. حزب البعث العربي الإشتراكي

12. حزب البعث العربي الإشتراكي القومي

13. حزب الشعب الديموقراطي / حشد

14. مجلس شبوة الوطني العام

15. الحزب الجمهوري


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1110 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 851 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 769 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 754 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 629 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 618 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 603 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 548 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 531 قراءة 

بعد عودته إلى عدن.. صالح الحنشي يكشف ما يجري في الرياض

سما عدن | 425 قراءة