شهد السجن المركزي في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، ظهر الأربعاء، اضطرابات مفاجئة تسببت في هروب جماعي للسجناء، في حادثة أثارت الريبة والشكوك في الأوساط المحلية.
وأفادت مصادر أمنية، أن القوات الأمنية، التي ما تزال خليطًا من التشكيلات، بينها تشكيلات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول السجن وفي المناطق المحيطة به، وتمكنت خلالها من القبض على 16 سجينًا كانوا قد فرّوا أثناء الاضطرابات، إضافة إلى تأمين الموقع ومنع أي محاولات هروب جديدة.
وبلغ عدد السجناء المتواجدين داخل السجن المركزي بعد الحادثة 150 سجينًا، إضافة إلى 16 سجينًا في السجن الاحتياطي، بينما لا يزال 23 سجينًا فارًّا يجري البحث عنهم، مع استمرار الحملات الأمنية لتعقبهم.
كما تواصلت عدد من الأسر مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن أبنائها وتسليمهم خلال الساعات المقبلة، فيما وجّهت السلطات الأمنية شكرها لسكان مدينة زنجبار على تعاونهم ومساهمتهم في استعادة الهدوء.
وعلى خلفية هذه التطورات، تم تشكيل لجنة تحقيق رسمية، كما جرى التحفظ على قائد السجن وعدد من أفراد الحراسة لحين استكمال التحقيقات.
وتتزامن تلك التطورات مع ترتيبات لتسليم المحافظة لقوات درع الوطن، وإنهاء سيطرة التشكيلات الأخرى على المحافظة، وهو ما رحبت به السلطة المحلية، في وقت سابق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news