الحديدة: الحوثيون يستهدفون قرى الزرانيق ويحاصرون السكان ويمنعون إسعاف الجرحى
صعّدت مليشيا الحوثي من اعتداءاتها في جنوب محافظة الحديدة، حيث قصفت قرى الزرانيق التابعة لمديرية بيت الفقيه، مستهدفة قريتي نفحان والخضراء، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير واسع في منازل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا أغلقت الطرق المؤدية إلى القرى المستهدفة وفرضت حصارًا خانقًا عليها، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المنطقة، كما منعت فرق الإسعاف من الوصول إلى المصابين أو إجلائهم، الأمر الذي فاقم معاناة الأهالي وعمّق الأزمة الإنسانية.
ويأتي هذا التصعيد عقب خسائر بشرية تكبّدتها المليشيا خلال مواجهات سابقة مع شباب الزرانيق في مديرية بيت الفقيه، بحسب المصادر ذاتها.
وفي سياق متصل، قُتل عدد من عناصر مليشيا الحوثي، بينهم مشرف ميداني بارز يُعرف بـ«أبو سند»، أثناء هجوم عنيف شنّته الجماعة على سوق نفحان الشعبي شرق بيت الفقيه. ووفق شهود عيان، فإن الهجوم حوّل السوق المكتظ بالمدنيين إلى ساحة اشتباكات، في اعتداء عرّض حياة المواطنين لخطر مباشر.
وأكدت المصادر أن المليشيا دفعت بعشرات الأطقم المسلحة واستخدمت أسلحة خفيفة ومتوسطة داخل السوق، ما أدى إلى مقتل نجل مدير أمن بيت الفقيه وإصابة مدير الأمن بجروح خطيرة قرب القلب، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى آخرين في صفوف الحوثيين.
وأشارت إفادات ميدانية إلى حالة من الذعر بين الأهالي، دفعتهم إلى إغلاق السوق والفرار حفاظًا على أرواحهم، فيما لحقت أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.
ويُعد هذا الهجوم حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها بمحافظة الحديدة، حيث تواصل الزج بالمدنيين والأسواق والتجمعات السكنية في أتون المواجهات المسلحة، في انتهاك صارخ لأمن السكان وسلامتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news