قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي، إن التطورات التي شهدتها المحافظات الجنوبية، الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026م، لا تمثل انتصار طرف على حساب آخر، مؤكدًا أن ما حدث يأتي في إطار إعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها وشرعيتها ومرجعياتها.
وأوضح العليمي في تدوينة له على أكس رصدها "بران برس"، أن الهدف مما جرى هو الحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة، ووضع الأمور في نصابها الصحيح بعيدًا عن منطق الصراعات والانتصارات الوهمية، ولا ينبغي التعامل معها كهزيمة او مكسب سياسي.
وأشار إلى أن ما جرى على خلفية تمرد "عيدروس الزُبيدي"، ورغم الجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلها قيادة المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي لتفادي الوصول إلى هذه المرحلة، لم يكن ما يُؤمل الوصول إليه، مشددًا على أن لا أحد سعيد بما آلت إليه الأوضاع.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي جميع المكونات السياسية والاجتماعية، والنشطاء والإعلاميين، إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والعمل على توحيد الصفوف، وتجنب تأجيج الصراعات والخلافات الهامشية والمناكفات.
وشدد على أهمية تغليب المصلحة الوطنية، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، بعيدًا عن المكاسب الحزبية أو الفئوية أو الانتصارات الشخصية، في ظل وضع بالغ الحساسية يتطلب أعلى درجات المسؤولية.
وأكد "العليمي" أن مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار تقع على عاتق مؤسسات الدولة والسلطات المحلية، وبمساندة كافة المخلصين من أبناء الوطن، بما يكفل سيادة القانون وحماية المواطنين.
وأشاد بالدور المسؤول والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار مختلف المحافظات، وتوحيد الجبهات الداخلية، واحتواء التوترات، ومساندة مسار الدولة والشرعية.
وفي تطوّر يمني دراماتيكي ومفصلي، طوى مجلس القيادة الرئاسي اليمني بقيادة رشاد العليمي صفحة عضو المجلس عيدروس الزبيدي، الأربعاء، بعد أن أسقط عضويته وأحاله للنيابة العامة بتهمة "الخيانة العظمى".
كما أقال المجلس وزيرين في الحكومة من أعوانه، في حين أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن الزّبيدي تخلف عن الحضور إلى الرياض وهرب إلى وجهة غير معلومة بعد أن حاول زعزعة الأمن في عدن ونقل كميات من الأسلحة إلى مسقط رأسه في محافظة الضالع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news