”باسلمة”: على السعودية تحويل اليمن من ”عبء أمني” إلى شريك و”بيان الرياض” أصبح دستوراً للإنقاذ

     
بران برس             عدد المشاهدات : 106 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”باسلمة”: على السعودية تحويل اليمن من ”عبء أمني” إلى شريك و”بيان الرياض” أصبح دستوراً للإنقاذ

قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الإدارة المحلية "بدر محمد باسلمة"، الثلاثاء 6 يناير/ كانون الأول، إن انضمام اليمن إلى المنظومة الخليجية لم يعد خياراً، بل "ضرورة بقاء" لسد الفراغ الاستراتيجي الذي لن يملأه إلا الدولة أو الفوضى، مؤكداً أن بيان الرياض الأخير، أصبح دستوراً للإنقاذ. 

وأضاف "باسلمة"، في مقال وصل "بران برس"، إن الجنوب اليمني لم يعد مجرد "حديقة خلفية" أو ساحة للتجاذبات الإقليمية المتعددة، فمع التحولات الدراماتيكية الأخيرة، وانسحاب الفاعلين الإقليميين تاركين المشهد لمرجعية واحدة، نجد أنفسنا أمام "رقعة شطرنج" أعيد ترتيبها قسراً".

وأشار في المقال المعنون بـ "اليمن والخليج.. ما بعد "تعدد الأجندات": هندسة الدولة الواحدة في زمن "الراعي الوحيد"، إلى أنه مع تزاحم الأساطيل الدولية عند باب المندب، تجد الرياض ودول الخليج نفسها أمام واقع جيوسياسي جديد وعاري من "الأعذار"، مضيفاً "لم يعد هناك حلفاء متشاكسون، ولا وكلاء معطلون". 

وقال "إن الجزيرة العربية تواجه خاصرتها الجنوبية منفردة، وأي فراغ يتركه انسحاب القوى السابقة سيتحول فوراً إلى "دعوة مفتوحة" للفوضى أو للأطماع الخارجية المتربصة".

وتطرق إلى "بيان الرياض" ، الذي قال إنه لم يعد اليوم مجرد خارطة طريق للتسويات، بل أصبح "دستوراً للإنقاذ" ومظلة وحيدة لتوحيد الجبهة الداخلية، لعبور الفجوة من واقع "ما بعد الانكسار" إلى حلم التكامل.

وتحدث عن عديد مسارات، قال إنها تواكب المتغيرات الجديدة، الأول يتمحور في الموقف السعودي، الذي تحول من "إدارة التحالف" إلى "القيادة المنفردة للبناء"، وقال إنه مع خروج الشركاء الإقليميين، تغادر الرياض مربع "إطفاء الحرائق" والتوفيق بين الحلفاء، إلى مربع "البناء المباشر". 

وأكد أن البيان السعودي والتحركات الأخيرة لم تعد مجرد رسائل دبلوماسية، بل إعلاناً ضمنياً بأن المملكة هي الضامن الوحيد، وأن اليمن يجب أن يجهز ليكون دولة مؤسسات بجوارها. 

ويرى أن التحدي الآن لم يعد "فلترة" المكونات، بل "ملء الفراغ" الهائل الذي تركه الانسحاب الإماراتي وتراجع القوى المحلية المرتبطة به، مؤكداً أن السعودية اليوم أمام مسؤولية تاريخية لتحويل اليمن من "عبء أمني" إلى شريك، عبر ضخ تنمويل هائل (مشروع مارشال خليجي) يمنع انهيار ما تبقى من هياكل المجتمع.

وفي المسار الثاني ذكر مجلس القيادة الرئاسي، الذي قال إن المعضلة فيه كانت تكمن في الرؤوس المتعددة، أما اليوم ومع تراجع الطرف الذي كان يملك القدرة على التعطيل، سقطت ذريعة "التوافق الصعب". 

وقال إن "مجلس القيادة الرئاسي مطالب الآن بالتحول الفوري من "تحالف ضرورة" إلى "سلطة قرار سيادي"، مشيراً إلى أن العالم والإقليم ينتظرون "رقم هاتف واحد" في عدن. 

كما أن الأولوية القصوى الآن هي دمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية (التي فقدت غطائها السابق) تحت وزارتي الدفاع والداخلية. لم يعد هناك مجال لبقاء "مجموعات مسلحة" خارج الدولة ، فالفرصة سانحة لتوحيد البندقية بقرار وطني خالص.

وفي حديثه عن المسار الثالث وهو الجنوب من مفاوضة المكونات" إلى "احتواء المجتمع"، أكد أن انكسار المشروع السياسي لـ "الانتقالي" لا يعني نهاية القضية الجنوبية، بل يعني عودتها إلى حضن الدولة. 

ولفت إلى أنه بدلاً من التفاهمات السياسية مع كيانات موازية ، يجب أن تتوجه الدولة مباشرة إلى المواطن الجنوبي. الخطر الآن ليس الانفصال، بل "الفراغ الأمني"، مؤكداً أن الحل يكمن في تطبيق الفيدرالية الضامنة" التي تمنح الجنوبيين حكماً محلياً كاملاً وإدارة لمواردهم، ولكن تحت مظلة الدولة والشرعية. 

وأكد كذلك أن الخيار "الفيدرالي" هو الجسر الآمن الذي يضمن للجنوب حقوقه ورفاهيته، ويحميه من الصراعات البينية أو العزلة الدولية التي قد تنشأ عن الفراغ الحالي.

وأوضح أن توحيد الجبهة الداخلية (الشرعية) وانتهاء التجاذبات في عدن، يجرد الحوثي من أكبر أوراقه، و"اللعب على تناقضات الخصوم"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الوصول إلى سلام الآن أصبح أكثر إلحاحاً، ولكنه سلام "القوة" لا سلام "الاسترضاء".

وذكر أن الهدف هو تفكيك "مشروع الثورة" لصالح "منطق الدولة"، ودمج الجميع في نظام اتحادي يضمن الرواتب والخدمات، وقال إن الحوثي الآن يواجه دولة مدعومة من حليف إقليمي موحد، مما يجعله أمام خيارين، إما الانخراط في تسوية تحوله لمكون سياسي محلي، أو مواجهة عزلة تامة أمام جبهة وطنية موحدة.

وقال باسلمة في مقاله، "إن تأسيس دولة يمنية فيدرالية، تضمن تفتيت المركزية وتمنع عودة الاستبداد، هو "الشرط المسبق" الفني والأمني للانضمام لمجلس التعاون"، مشيراً إلى أنه اليوم، زالت العقبات الداخلية التي كانت تعيق هذا المشروع. 

وأوضح أن وجود يمن اتحادي، تتصدره حضرموت كنموذج، وتذوب فيه المكونات المسلحة في جيش واحد، سيجعل من قرار ضم اليمن للمجلس "مكسباً استراتيجياً"، يغلق باب المندب أمام الأطماع الخارجية للأبد. 

وختم بالقول: "إنها لحظة الحقيقة، الساحة خالية، والقرار بيد "الشرعية" و"الرياض" لبناء يمن مستقر داخل المنظومة الخليجية، قبل أن يملأ الشياطين الفراغ مرة أخرى".


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 923 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 719 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 688 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 688 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 645 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 572 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 569 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 561 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 506 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 489 قراءة