نعم يتم حاليًا ربط الجواز اليمني بالرقم الوطني أو ما يعرف بالبطاقة الإلكترونية الذكية، وذلك ضمن خطوات تنظيم وتحديث منظومة الهوية الرسمية في اليمن وقد جاء هذا الإجراء بناءً على تعميم صادر عن وزارة الداخلية يلزم المواطنين باستخراج البطاقة الذكية أولًا قبل الشروع في إصدار جواز سفر جديد أو إجراء أي تعديل على جواز قائم.
البطاقة الذكية كشرط أساسي لإصدار الجواز
أوضحت الجهات المختصة أن البطاقة الإلكترونية الذكية أصبحت المدخل الرئيسي لجميع معاملات الجوازات، حيث لا تستكمل إجراءات استخراج الجواز أو تجديده أو تعديل بياناته إلا بعد التأكد من امتلاك صاحب الطلب بطاقة ذكية سارية ويهدف هذا الشرط إلى توحيد بيانات المواطنين وربطها بهوية وطنية واحدة معتمدة رسميًا.
أهداف ربط الجواز بالرقم الوطني
يأتي هذا التوجه في إطار سعي الدولة إلى تعزيز دقة البيانات والحد من حالات التلاعب أو ازدواجية الهوية، إضافة إلى رفع كفاءة الخدمات الحكومية ويساهم الربط الإلكتروني بين الجواز والرقم الوطني في تسهيل عمليات التحقق من البيانات الشخصية وضمان تطابقها في مختلف المعاملات الرسمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على مستوى الأمان الإداري والخدمي.
دور البطاقة الذكية في مكافحة التزوير
بحسب ما أشارت إليه منصات رسمية مثل منصة “صدق” فإن اعتماد البطاقة الذكية يسهم بشكل مباشر في تقليل عمليات تزوير الوثائق نظرًا لاعتمادها على بيانات دقيقة ومحدثة تشمل المعلومات الشخصية والبيومترية كما تُمكّن الجهات المعنية من الرجوع إلى قاعدة بيانات موحدة عند إصدار الجوازات أو مراجعتها.
نطاق تطبيق القرار
تم تفعيل هذا التعميم في المحافظات الخاضعة لإدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، حيث أصبحت البطاقة الذكية مطلبًا أساسيًا لاستكمال أي إجراء متعلق بالجوازات وينصح المواطنون الراغبون في استخراج جواز سفر أو تعديل بياناتهم ببدء الإجراءات أولًا بالحصول على البطاقة الإلكترونية الذكية لتفادي أي تأخير.
خطوة نحو تطوير الخدمات الحكومية
يعكس ربط الجواز اليمني بالرقم الوطني توجهًا عامًا نحو التحول الرقمي وتنظيم البيانات الرسمية، بما يضمن سرعة الإنجاز، ودقة المعلومات، وتحسين تجربة المواطن في التعامل مع الجهات الحكومية ومع استمرار تطبيق هذا النظام، من المتوقع أن يشكل أساسًا لخدمات إلكترونية أوسع مستقبلًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news