رحبت الأمم المتحدة، الاثنين 6 يناير/ كانون الثاني 2025م، بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض، لمعالجة القضايا المرتبطة بالجنوب عبر الحوار.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية "واس"، إن الأمم المتحدة تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في شرق وجنوب اليمن، مؤكداً تأييد المنظمة الدولية لحل الخلافات عبر الحوار.
وأشار إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يواصل انخراطه المباشر مع جميع الأطراف اليمنية والإقليمية ذات الصلة، مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية مستدامة وشاملة لإنهاء النزاع في اليمن.
والسبت الماضي، أعلنت السعودية ترحيبها بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لرعاية مؤتمر جنوبي شامل في مدينة الرياض، داعيةً كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفاعلة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
وأوضحت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، أن ذلك جاء استجابةً لطلب تقدّم به رئيس المجلس الرئاسي اليمني للمملكة لاستضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب، يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء.
الطلب الذي تقدّم به "العليمي" جاء استجابةً لمناشدة وجهتها الشخصيات والمكونات السياسية في المحافظات الجنوبية، أكدوا فيها رفضهم القاطع للإجراءات الأحادية التي اتخذها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "عيدروس الزبيدي"، والتي تمس جوهر القضية الجنوبية، مطالبين بعقد مؤتمر شامل لإيجاد حل عادل يلبي تطلعات أبناء الجنوب.
هذه الدعوة حظيت بترحيب محلي وعربي وإقليمي ودولي واسع، في تأكيد متجدد على أن الحل السياسي القائم على الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد لمعالجة القضية الجنوبية وإنهاء الأزمة، حيث توالت البيانات التي ثمّنت استجابة السعودية لاستضافة المؤتمر ورعايته، وأكدت دعمها، داعيةً الأطراف اليمنية للمشاركة الفاعلة والبنّاءة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news