أكد المتحدث باسم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وزير الإعلام معمر الإرياني، أن أعمال نقل السلاح والعتاد من جبل حديد والمعسكرات التابعة للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن باتجاه محافظة الضالع ما تزال متواصلة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل مسارًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في مرحلة حساسة تمر بها المناطق المحررة.
وأوضح الوزير، في تصريحات مساء اليوم الثلاثاء، أن هذه التطورات تتزامن مع أنباء عن أعمال نهب طالت أجهزة ومعدات من قصر معاشيق، وهو ما يعكس اتساع دائرة العبث بالمؤسسات السيادية والمرافق العامة، وغياب المسؤولية تجاه الممتلكات العامة ومصالح المواطنين، الأمر الذي يفتح المجال أمام الفوضى والانفلات.
وجدد الإرياني ثقته بقوات "درع الوطن" في مواصلة بسط سيطرتها ووقف عمليات تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي، مؤكدًا أن هذه القوات تواصل أداء مهامها بمسؤولية عالية لحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، بما يعزز حضور الدولة وهيبتها ويوجه رسالة طمأنة واضحة للمواطنين بأن الأمن والاستقرار أولوية لا يمكن التهاون فيها.
وحذر الوزير من خطورة الاستمرار في أعمال نقل وتهريب الأسلحة بشكل مشبوه، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لا يقتصر على الأمن الداخلي، بل يمتد إلى احتمالات وصول هذه الأسلحة إلى جماعات إرهابية، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، بما يعيد إنتاج التهديدات التي دفع اليمنيون ثمنها منذ سنوات ويقوض أي جهود جادة لاستعادة الاستقرار وبناء الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news