شهدت العاصمة المؤقتة عدن، فجر اليوم الثلاثاء، تحولاً أمنياً مفصلياً بانسحاب مليشيات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من قصر معاشيق الرئاسي (مقر إقامة مجلس القيادة والحكومة)، وتسليمه لقوات من ألوية العمالقة، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام العسكري وإعادة المؤسسات السيادية تحت سلطة الدولة.
وأكدت مصادر ميدانية متطابقة أن عملية إخلاء القصر تمت بسلاسة تامة وبدون أي مواجهات عسكرية، عقب أيام من التوتر والتصعيد الذي شهدته المدينة.
وتشير المصادر إلى أن الترتيبات المتفق عليها، نصت على أن تتولى ألوية العمالقة حالياً مهمة تأمين القصر وتأمين محيطه بشكل مؤقت. لتقوم ألوية العمالقة بالتنسيق لتسليم القصر والمباني الرسمية الملحقة به بالكامل لقوات "درع الوطن" (التابعة للقائد الأعلى للقوات المسلحة)، والمتوقع وصول وحداتها إلى عدن خلال الساعات القادمة.
ويأتي انسحاب مليشيا الانتقالي من "معاشيق" كجزء من خطة أوسع يشرف عليها التحالف العربي، وتهدف إلى حماية المؤسسات وضمان عمل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة من داخل العاصمة المؤقتة دون ضغوط عسكرية موازية.
كما تهدف هذه الخطوة لتثبيت الأمن، والانتقال السلس للسلطة العسكرية في المواقع السيادية لتعزيز الثقة بالدولة أمام المجتمع الدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news