اتهم الناشط الجنوبي زيد الجمل ما وصفه بـ«جيش ما يُسمّى بالشرعية» بممارسة النهب والسلب ونشر الفوضى في عدد من المحافظات الجنوبية، وعلى رأسها حضرموت والمهرة، محمّلًا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مسؤولية إعادة هذه القوات إلى الجنوب «بدافع الانتقام بعد أن تحرر منها»، على حد تعبيره.
وقال الجمل، في منشور على حسابه بمنصة إكس (تويتر سابقًا) تابعته العين الثالثة، إن ما تشهده المحافظات الشرقية من توترات يعكس «ثقافة متجذّرة في قوات لا تمثل جيش دولة»، واصفًا إياها بأنها «مليشيات تعمل بغطاء سياسي ومشروع لإعادة إدخال الإرهاب إلى حضرموت من جديد».
وأضاف أن هذه القوات «لا تحمل مشروع دولة، بل أدوات تخريب وانتقام»، مؤكدًا أن الجنوبيين «سيواجهون هذا العدو الملطخ بدم الجنوب»، ومشدّدًا على أن المواجهة «لن تشهد تراجعًا»، وفق تعبيره.
وفي مقابل ذلك، ميّز الجمل بين تلك القوات وما يُعرف بـقوات درع الوطن، مشيرًا إلى معرفته بعناصرها «واحدًا واحدًا»، وأنهم قاتلوا معًا «في خندق واحد»، ولم يُسجّل عليهم – بحسب قوله – أي ممارسات نهب أو فوضى، بل «انضباط وحماية للأرض والمؤسسات».
وأكد الناشط الجنوبي أن محافظتي حضرموت والمهرة «ليستا غنيمة حرب ولا ساحة انتقام»، بل تمثلان «تاريخ دولة وهوية راسخة عصية على الكسر»، مشددًا على أن أبناء هذه المحافظات «أسياد أرضهم».
واختتم الجمل منشوره بالتحذير مما سماه #مخطط_إدخال_الإرهاب_إلى_حضرموت، في إشارة إلى ما يعتبره محاولات لإعادة خلط الأوراق أمنيًا في واحدة من أكثر المناطق استقرارًا خلال السنوات الماضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news