أثار الإعلامي بسام القحطاني جدلًا واسعًا بتغريدة نشرها على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقًا)، تابعتها منصات إعلامية، طرح فيها أسئلة حادة بشأن المعايير التي تُقاس بها التهديدات للأمن القومي السعودي، واضعًا حضرموت في قلب النقاش السياسي والأمني.
وتساءل القحطاني عن أسباب عدم اعتبار الحدود مع محافظات صعدة والجوف وحجة—الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي—خطرًا مباشرًا على الأمن القومي السعودي، رغم أن الجماعة نفذت منها هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت العمق السعودي خلال السنوات الماضية.
في المقابل، عبّر القحطاني عن استغرابه من تصوير حضرموت كمنطقة تهديد، مشيرًا إلى أن الجنوبيين قاتلوا إلى جانب السعودية، وقدّموا تضحيات كبيرة، وسقط أبناؤهم شهداء على الحدود الجنوبية دفاعًا عن المملكة.
وأكد الإعلامي أن حضرموت ظلت آمنة ومستقرة لأكثر من عشر سنوات، متسائلًا عمّا الذي تغيّر اليوم ليُعاد تصنيفها كخطر محتمل، ومطرحًا فرضيات تتعلق بالعوامل الاقتصادية والنفطية.
وفي هذا السياق، أشار القحطاني إلى أن أحد أسباب التصعيد قد يكون نفط حضرموت، لافتًا إلى رفض المجلس الانتقالي الجنوبي التوقيع على ترتيبات تسمح بتصدير 70% من العائدات لصالح الحوثيين، وهو ما اعتبره نقطة مفصلية في الموقف.
كما لم يستبعد أن تكون مصالح متنفذين محسوبين على جماعة الإخوان—قال إنهم يرتبطون بعلاقات مع قيادات سعودية—جزءًا من خلفية المشهد، في إشارة إلى صراع نفوذ اقتصادي وسياسي يتجاوز الاعتبارات الأمنية المعلنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news