نعم، الجواز اليمني الحديث يحتوي على بيانات بيومترية، خاصة الإصدارات الأخيرة سواء في الداخل أو عبر البعثات الدبلوماسية بالخارج إذ يدمج فيه شريحة إلكترونية (RFID) لتخزين المعلومات الحيوية الخاصة بحامل الجواز مثل بصمات الأصابع ومسح الوجه، إلى جانب المعلومات التقليدية للجواز ما يعزز الأمان ويحد من التزوير ومع ذلك لا تزال بعض الإصدارات القديمة أو المكاتب المحلية تستخدم النماذج غير البيومترية.
تفاصيل الجواز اليمني البيومتري
الشريحة الإلكترونية: الجواز يحتوي على شريحة مدمجة (RFID) في الغلاف الأمامي، وهي العلامة المميزة للجواز البيومتري، وتُخزن بيانات شخصية وحيوية لحامل الجواز.
البيانات الحيوية: تشمل الشريحة تخزين بصمات الأصابع، وخريطة رقمية للوجه، وأحياناً مسح قزحية العين، لتسهيل التحقق البيومتري عند الحدود والمطارات.
ميزات الأمان: يتميز الجواز بعلامات أمان إضافية مثل رمز شريطي ثنائي الأبعاد، وشعار الدولة، وعلم الجمهورية محفور بالليزر، إضافة إلى صورة حامل الجواز المحفورة تقنياً.
إصدار البطاقات الذكية: تسعى بعض المبادرات، خاصة للموظفين أو المواطنين المقيمين بالخارج، لإصدار بطاقات هوية ذكية تحمل خصائص بيومترية مشابهة للجواز، بما يعزز ربط البيانات الشخصية بالجواز.
التحديات
رغم التقدم لا تزال بعض مكاتب الأحوال والجوازات داخل اليمن تصدر نماذج قديمة غير بيومترية، ويواجه التحول الكامل تحديات إدارية ومالية.
الجواز اليمني يمر بمرحلة تحديث نحو المعايير البيومترية الحديثة لتعزيز الأمان ومكافحة التزوير لكن التطبيق الكامل ما زال تدريجياً وخاصة داخل البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news