بعد 4 شهور من القصف.. ظهور أول للعاطفي والرويشان وغموض مصير عبدالكريم وعبدالخالق الحوثي

مندب برس             عدد المشاهدات : 192 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بعد 4 شهور من القصف.. ظهور أول للعاطفي والرويشان وغموض مصير عبدالكريم وعبدالخالق الحوثي

في حين أحدثت الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثيين في الحديدة وصعدة وصنعاء دماراً واسع النطاق، أثار الظهور الأول لوزير دفاع الجماعة بعد 4 أشهر من الاختفاء تساؤلات متصاعدة بشأن مصير وزير داخليتها الذي لا يزال غائباً منذ الضربة الإسرائيلية التي قضت على قادة بارزين في الجماعة.

ومع أول ظهور لوزير دفاع الحوثيين، محمد العاطفي، بعد إصابته في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعاً لحكومة الجماعة غير المعترف بها، تصاعدت الشكوك بشأن مصير وزير الداخلية عبد الكريم الحوثي، الذي اختفى أيضاً عقب ذلك الاستهداف الذي أدى إلى مقتل رئيس الحكومة أحمد الرهوي و9 من الوزراء في حكومة الانقلاب.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تأكيدات أممية على أن القصف والغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية تسببت في خسائر كبيرة، وألحقت دماراً واسعاً بالمواقع الحيوية، وسط تصعيد إقليمي فاقم من معاناة المدنيين وأعاق العمل الإنساني.

ونشرت وسائل إعلام الحوثيين خبر عقد الحكومة غير المعترف بها، في مكان سري، أول اجتماع لها منذ 31 أغسطس (آب) الماضي؛ تاريخ الاجتماع الذي كان قد استُهدف حينها بغارة إسرائيلية.

وظهر لأول مرة في الصور المرفقة بالخبر وزير الدفاع محمد العاطفي، الذي أُصيب في تلك الضربة وبقي يتلقى العلاج أشهراً عدة. كما ظهر إلى جواره نائب رئيس الحكومة الانقلابية جلال الرويشان، الذي أُصيب هو الآخر في الغارة نفسها.

ورغم تأكيد مصادر مطلعة في صنعاء تعافي العاطفي من إصابته البالغة، فإن ملامح الإرهاق وآثار المعاناة بدت واضحة عليه وعلى الرويشان في اللقطات المحدودة التي بثتها وسائل الإعلام، في محاولة لتأكيد أنهما لا يزالان على قيد الحياة.

اختفاء عم زعيم الجماعة

في المقابل، أثار عدم ظهور وزير داخلية الانقلاب عبد الكريم الحوثي، الذي أُصيب أيضاً في الغارة، مزيداً من الشكوك بشأن مصيره، خصوصاً أنه يُعدّ أحدَ الأعمدة التنظيمية للجماعة، وهو عمّ زعيم الحوثيين، وعضو بارز في مجلس حكم المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويمتد الغموض كذلك إلى عبد الخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة قائد «المنطقة العسكرية السابعة»، الذي انقطعت أخباره عقب استهداف غارة أميركية موقعاً عسكرياً بضواحي صنعاء يُرجح أنه كان موجوداً فيه.

بالتزامن مع هذه التطورات، أكدت الأمم المتحدة أن التحديات التشغيلية لقطاع الإغاثة في اليمن خلال العام الماضي، بما فيها احتجاز الموظفين من قبل سلطات الحوثيين، والقيود البيروقراطية، وانعدام الأمن المستمر، أدت إلى تقييد تقديم الخدمات الإنسانية بشكل متصاعد.

وأوضحت أن هذه القيود تفاقمت بفعل التصعيد الإقليمي، حيث أسفر القصف والغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الحديدة وصعدة وصنعاء عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، وتدمير واسع للمواقع الحيوية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 1211 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 795 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 776 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 691 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 677 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 652 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 464 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 427 قراءة 

مع اقتراب معركة الحسم... تحذير عسكري شديد اللهجة

المشهد اليمني | 415 قراءة 

الجيش اليمني: الصبر الاستراتيجي انتهى ووقت محاسبة الحوثيين قد حان

المشهد اليمني | 406 قراءة