أدانت نقابة التربويين اليمنيين التعليمية بمحافظة تعز، بأشد عبارات الاستنكار، قيام الجهات الأمنية باعتقال التربوي الأستاذ أبو بكر الأصبحي والصحفي عبدالله فرحان، ووصفت الخطوة بأنها تعسفية وغير قانونية وتمثل انتهاكًا صريحًا للحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.
وأكدت النقابة في بيان صادر عنها، أن هذه الاعتقالات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، معتبرةً إياها جريمة بحق العمل الصحفي والنقابي، ومحاولة فاشلة لإسكات الأصوات الحرة التي تنقل قضايا المجتمع ومعاناة المواطنين بمسؤولية ومهنية.
وشدد البيان على أن استهداف التربويين والصحفيين بسبب آرائهم أو معالجاتهم الإعلامية السلمية يُعد سلوكًا قمعيًا خطيرًا يقوّض الثقة بالمؤسسات الأمنية، ويضرب أسس الدولة والنظام والقانون، مؤكدًا أن القضايا التي تم تناولها هي قضايا عامة لا ترقى إلى مستوى الجرائم.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأصبحي وفرحان وكافة المعتقلين على خلفية آرائهم، محمّلة الجهات الأمنية مسؤولية سلامتهما، وداعية السلطات المحلية ونقابة الصحفيين والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى اتخاذ موقف واضح للضغط من أجل إنهاء هذه الانتهاكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news