كشف مراسل وكالة
شينخوا
الصينية، الصحفي فارس الحميري، عن وثيقة رسمية صادرة عن
وزارة الدفاع اليمنية
(رئاسة هيئة الأركان العامة – المركز المتقدم 17)، تتضمن أوامر عسكرية مشددة تقضي بمنع تحرك قبائل من محافظتي مأرب والجوف باتجاه محافظة حضرموت بغرض ما وصفته الوثيقة بـ"الفيد" أو أعمال النهب.
وبحسب الوثيقة المؤرخة في
4 يناير 2026
، فإن
قوات التحالف
نفذت بالفعل
غارة جوية تحذيرية
في منطقة
مغيفرة
القريبة من منطقة
صافر
بمحافظة مأرب، استهدفت منطقة رملية تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن
مجمع وادي بناء النفطي
، في رسالة ردع واضحة لمنع أي تحركات قبلية باتجاه حضرموت.
وأوضحت الوثيقة أن التعليمات وُجهت إلى
غرفة العمليات المشتركة
والوحدات العسكرية المنتشرة على
الخط الدولي
، وشملت:
مخاطبة قبائل مأرب والجوف رسمياً لمنع أبنائها من التوجه إلى حضرموت لأغراض النهب.
التأكيد على أن أي وسائل نقل قادمة من حضرموت وتحمل أسلحة أو ذخائر سيتم استهدافها مباشرة من قبل
طيران التحالف
.
توجيه قوات
الجيش الوطني
و
قوات درع الوطن
بمصادرة أي ممتلكات أو معدات تعود للدولة اليمنية يتم إخراجها من حضرموت فوراً.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل مخاوف أمنية متزايدة من استغلال بعض العناصر القبلية لحالة التوتر والتغييرات العسكرية التي تشهدها حضرموت، للقيام بأعمال نهب للمنشآت والمعسكرات.
وتعكس الوثيقة، وفقاً لمصادر مطلعة، وجود
تنسيق عسكري وأمني رفيع المستوى
بين
مجلس القيادة الرئاسي
وقوات
التحالف العربي
والجيش الوطني وقوات درع الوطن، بهدف تأمين الخطوط الدولية ومنع خروج السلاح أو الممتلكات المنهوبة من المحافظات الشرقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news