أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أعلن المؤتمر الوطني العام للشباب (الدورة الثانية)، في بيان رسمي صادر عنه اليوم، تأييده ومباركته للمبادرة الرامية إلى عقد مؤتمر شامل للقضية الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل مساراً جاداً لمعالجة واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في المشهد اليمني.
إشادة بالثقل السعودي
وأعرب المؤتمر عن تقديره العميق للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن مقاربتها الدبلوماسية المتزنة كانت وما زالت الركيزة الأساسية لمنع انزلاق البلاد نحو صراعات أكثر كلفة، ومثمناً قدرة الرياض على بناء التوافقات السياسية بحكمة ومسؤولية.
خصوصية حضرموت والشمولية
وشدد البيان على أن نجاح مؤتمر الرياض مرهون بمدى "شموليته"، داعياً إلى إشراك كافة المكونات والقوى دون استثناء. وأولى المؤتمر اهتماماً خاصاً بـ القضية الحضرمية، مؤكداً على ضرورة معالجتها بما يتناسب مع خصوصيتها التاريخية والسياسية والاجتماعية ضمن الإطار الجنوبي الشامل، لضمان حل عادل ومستدام.
رفض التمثيل الرمزي للشباب
وفي رسالة قوية لصناع القرار، أكد البيان أن مشاركة الشباب في العملية السياسية القادمة يجب أن تتجاوز "الأدوار الرمزية" إلى المشاركة الحقيقية والفاعلة، كونهم الشريحة الأوسع والأكثر تضرراً من الأزمات، والأقدر على تقديم رؤى عصرية تتجاوز الاستقطابات السياسية الحادة وتساهم في بناء سلام دائم.
جاهزية للمشاركة
واختتم المؤتمر الوطني العام للشباب بيانه بالتأكيد على جاهزيته للإسهام الإيجابي في أي مسار حواري، وتقديم مقترحات ورؤى شبابية تخدم استقرار اليمن وتحفظ نسيجه الاجتماعي، تحت الرعاية الإقليمية المسؤولة للمملكة العربية السعودية، بما يضمن الوصول إلى حل سياسي شامل وعادل للجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news