أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأحد، أن استعادة الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة تمثل تدشينًا لمرحلة واعدة من التنمية والإعمار، عقب النجاح السريع والكفء لعملية استلام المعسكرات، بما يسهم في ترسيخ الأمن وصون السلم الأهلي.
ووفقًا لما نشرته الوكالة الحكومية، عبّر العليمي عن تهانيه لأبناء حضرموت والمهرة، وقيادتي السلطتين المحليتين، وأبطال قوات درع الوطن، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش، واستئناف الخدمات، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشيرًا إلى دورها الحاسم في تأمين عملية استلام المعسكرات، وخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإنجاح العملية وفقًا للقوانين والأعراف الدولية.
ودعا العليمي جميع اليمنيين، ومكوناتهم السياسية والمجتمعية، إلى عدم الانجرار وراء صراعات جانبية، والتفرغ لبناء الدولة، والمضي قدمًا في تنفيذ أولويات المرحلة الانتقالية وفق المرجعيات المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، وفي مقدمتها إعادة تنظيم القوات تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، وبسط نفوذ الدولة وسيادة القانون.
وجدد رئيس مجلس القيادة التزام الدولة بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية، يلبي التطلعات المشروعة ويعالج مظالم الماضي ضمن مسار وطني مؤسسي، يحفظ التعايش، ويعزز أمن واستقرار اليمن، وانتماءه العربي وعمقه الجغرافي ونسيجه الاجتماعي.
وأكد العليمي التزام الدولة بالعمل مع المجتمعين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب والتهريب، وحماية الممرات المائية، وتجفيف مصادر التمويل غير المشروع، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات أو عبث بالمقدرات العامة.
واختتم الرئيس بالتأكيد على أن المستقبل هو للدولة والعمل المؤسسي، وأن ما تحقق اليوم دليل على قدرة اليمنيين، حين يلتفون حول الدولة والقانون، على صناعة النصر وبناء الغد الآمن والمزدهر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news