تعرض مطار الريان الدولي في محافظة حضرموت، اليوم الأحد 4 يناير 2026، لعملية نهب واسعة نُفّذت في وضح النهار، شملت سرقة مدفعية عسكرية وتجهيزات مطارية حيوية، أبرزها سلم الطائرة، الذي ظهر لاحقًا في شوارع المكلا.
وأفاد ناشطون محليون بأن مجموعات من المواطنين اقتحمت المطار بعد ظهر اليوم، وقامت بسرقة مدفعية كانت مخزّنة في الموقع العسكري، في مشهد يعكس تصاعد حالة الانفلات الأمني التي تعيشها المنطقة.
ويأتي هذا الحادث عقب ساعات فقط من تداول مقاطع مصوّرة توثّق سرقة سلم الطائرة من المطار، وهي حادثة وصفها مراقبون بـ"السابقة"، إذ لم يسبق أن تمّت سرقة تجهيزات مطارية بهذا الشكل العلني.
مصادر ميدانية كشفت أن عمليات النهب لم تقتصر على المدفعية وسلّم الطائرة، بل توسّعت لتشمل شاحنتين محملتين بالسلاح والذخيرة، غادرتا المطار باتجاه المكلا أو عبر طرق فرعية.
وفي سياق متصل، اتهمت أوساط محلية قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بـ"فتح أبواب المطار" أمام الناهبين، بعد رفضها تسليمه لقوات "درع الوطن"، ما أدّى إلى فراغ أمني استغله المواطنون للسطو على ما تبقّى من معدات.
في المقابل، نفت قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقوع أي أعمال نهب أو سرقة داخل مطار الريان، واصفة التقارير المنتشرة على منصات التواصل بـ"الشائعات".
ولكن مع تداول مقاطع مصوّرة توثّق خروج أسلحة ومعدات من المطار، يبقى سؤالُ الأمن والاستقرار الميداني في حضرموت مفتوحًا على مزيد من التصعيد والانهيار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news