أين كانت العروبة والإنسانية !؟

     
العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 75 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أين كانت العروبة والإنسانية !؟

كتب / وضاح بن عطية

كثيرون اليوم يرفعون لافتات العروبة، ويتباكون على الإنسانية، ويتحدثون بلهجة الوصاية الأخلاقية وكأنهم شهود حق لم يتخلفوا يومًا عن نصرة المظلوم.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح، وبصوت لا يقبل المراوغة:

أين كانت هذه العروبة ؟ وأين كانت هذه الإنسانية ؟

اقرأ المزيد...

تنفيذية انتقالي الوضيع تعقد اجتماعها الدوري لشهر ديسمبر

27 ديسمبر، 2025 ( 5:02 مساءً )

مذيع بقناة إماراتية:السعودية لاتريد الصدام مع الانتقالي والساعات القادمة هي الاخطر في الجنوب منذ خروج بريطانيا

27 ديسمبر، 2025 ( 4:58 مساءً )

أين كانت العروبة والإنسانية حين كانت العصابات تشفط نفط حضرموت، وتكرّره في المعسكرات، ثم ترسله إلى الحوثي في صنعاء، علنًا، وبلا خجل، طوال عشر سنوات ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين سكتوا على سطو عمرو بن حبريش، وقطعه الوقود حتى عن محطات الكهرباء، وترك مئات الآلاف تحت حرٍّ خانق، وأشهر طويلة من المعاناة والظلام ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين كانت عناصر تنظيم القاعدة تنفّذ مئات العمليات الإرهابية، ثم تعود آمنة لتأوي إلى معسكرات المنطقة العسكرية الأولى، تحت حماية النفوذ لا تحت سلطة القانون ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين كانت إيران تهرّب السلاح والمخدرات عبر المهرة ووادي حضرموت، وتحول الجغرافيا الجنوبية إلى ممرّ للفوضى والموت، لعشر سنوات كاملة ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين كانت الشركات ترمي مخلفاتها المسرطِنة، فتدمّر البيئة، وتفتك بمئات الأطفال، على مدى ثلاثين عامًا، دون رقيب أو محاسبة ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين سيطر تنظيم القاعدة على مديريات ساحل حضرموت، وكان يُعدم الناس في الشوارع، ويفرض الرعب بقوة السلاح، فيما العالم يشيح بوجهه ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين ظلت عصابات نظام صنعاء تنهب ثروات حضرموت لعقود، بينما كان أهلها يُدفعون إلى الفقر والجوع والتهميش الممنهج ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين كان نظام صنعاء يقتل أبناء حضرموت لأنهم خرجوا في مظاهرات سلمية ضمن الحراك، يطالبون بحقوقهم، ويواجهون الرصاص بصدور عارية ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين انقلب نظام صنعاء على الوحدة، وشن حربًا شاملة على الجنوب عام 1994م، مستخدمًا الدبابات والمدافع لفرض وحدة بالقوة ؟

أين كانت العروبة والإنسانية حين مارس نظام صنعاء أبشع صور الاحتلال في الجنوب، من نهب الأراضي، وإقصاء الكفاءات، وتسريح العسكريين، وتدمير مؤسسات الدولة، طوال ثلاثين سنة ؟

وأين كانت العروبة والإنسانية حين صودرت البيوت، وسُلبت الأراضي، وحُوّلت المدن الجنوبية إلى غنائم حرب، تُقسم بين المتنفذين باسم “الوحدة” ؟

وأين كانت العروبة والإنسانية حين كان يُطلب من شعب الجنوب أن يصمت، وأن يتعايش مع القهر، بينما يُشرعن القتل والنهب والفساد تحت مسميات سياسية كاذبة ؟

ثم فجأة…

يتذكرون العروبة.

ويتباكون على الإنسانية.

لكن فقط عندما قرر شعب الجنوب أن يقول كلمته،

وأن يؤمن وطنه، ويحمي أرضه،

وأن يستعيد قراره،

وأن يرفض أن يكون ضحية صامتة إلى الأبد.

العروبة التي تُستدعى انتقائيًا ليست عروبة،

والإنسانية التي تصحو متأخرة ليست إنسانية،

أما إرادة الشعوب…

فلا تموت، ولا تُقمع إلى الأبد.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 761 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 641 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 508 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 498 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 482 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 456 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 455 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 437 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 405 قراءة 

بعد عودته إلى عدن.. صالح الحنشي يكشف ما يجري في الرياض

سما عدن | 335 قراءة