اليمن بين العام الجديد والحرب التي لا تنتهي

المنتصف نت             عدد المشاهدات : 152 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اليمن بين العام الجديد والحرب التي لا تنتهي

اليمن بين العام الجديد والحرب التي لا تنتهي

قبل 17 دقيقة

أيامٌ قلائل ويدخل العالم عامًا جديدًا يحمل في طياته الآمال والطموح والرقي والبناء والنماء، بينما نحن كيمنيين نتأهب بمرارة وغصص عميقة للدخول في العام الحادي عشر من الحرب التي ما زال زئيرها يشتد وأوارها يتعاظم بدلًا من أن تمحى، وكأن الزمن يصر على أن يتوقف عند لحظة الألم الأولى.

هانحن كيمنيون ما زلنا معلقين بين الهاوية والهاوية، وبكل مرارة الدنيا سندخل عامًا آخر من البؤس والتشريد والغربة في وطننا الذي تشظّى، وما زال يمزقه الفساد والخيانات، ويشتت أهله بين التشريد والغربة والفقدان المستمر لكل شيء كان يومًا يسمى حياة، وتلوح في الأفق دخولنا في فصل جديد من التمزق الداخلي، لنشهد تشظّيًا آخر، ربما أكثر إيلامًا، وحربًا طاحنة غامضة المعالم، تحمل معها ويلات جديدة لا تقل فتكًا عن السنوات الماضية.

أكتب بحزن جارف، وتكاد تخنقني الحروف، ويبدو أننا سنظل على موعد دائم مع الألم والحزن على وطن يتسرب من بين أيدينا كل لحظة، ولا ندري إلى متى سيظل الوطن يئن تحت وطأة حرب لا تنتهي!

نستقبل عامًا جديدًا، لكن ليس بالأمل، بل بألم يحرقنا، وبحزن يغمرنا. نرى العالم يتقدم، يبني، ينهض، بينما نحن محاصرون في دوامة من الألم والدمار والخذلان، كأن الزمن توقف، وكأن اليمن أصبح مجرد ذكرى مؤلمة لأيامٍ لم نعد نجد فيها الأمان، أو الحياة، أو الحرية.

العالم حولنا يتأهب للبناء والرقي، ونحن نخرب، نحرق ، وندمر، ونحن نتقاتل و نأكل بعضنا بعضنا كوحوش ضارية، وندور في حلقة مفرغة من التوحش والقبح نغتال فيها كل بارقة للحياة. يا لغبائنا!

نحن اليمنيون نحمل في صدورنا الغصة، وفي عيوننا الدموع، وفي أيدينا قصص الفقدان، ونحن على أبواب عام جديد، عام قد يكون أسوأ من سابقه.

نريد أن نعيش يومًا بلا خوف، وأن نرى وطننا ينبت الحياة بدل الموت، والأمل بدل الرماد.

نريد سلامًا يؤمّ أرواحنا كيمنيين تحت مظلة وطن واحد، نريد عودتنا كيمنيين وتآلفنا تحت كلمة سواء، نريد أن يزول البغض والكراهية والأحقاد والضغائن.

نريد أن ننبذ المتآمرين والخونة والعملاء ونلفظهم خارج سربنا الوحدوي، نريد أن نرفض كل طامع محتل من يريد فرقتنا وشتاتنا، نريد وطنًا حقيقيًا لا غابة يأكل فيها القوي الضعيف.

فمتى أيها الوطن الجريح تتحقق فيك أمانينا؟!

كل عام وأنت وطني، الذي رغم كل أحزانك ومآسيك ما زلت، وسأظل أحبك وأعشق ثراك، الطاهر الذي لوثه الأوغاد الطامعون والخونة العملاء.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 1287 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 1026 قراءة 

الداعري يحسم الجدل ويكشف حقيقة امتلاك الجيش اليمني مقاتلات حربية

نيوز لاين | 709 قراءة 

القيادي الحوثي صالح هبرة يحذّر من "انفجار عسكري قريب" ويوجه دعوة عاجلة إلى 5 دول عربية لـ إطلاق مبادرة سلام

المشهد اليمني | 693 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

موقع الأول | 671 قراءة 

منصة استخباراتية: عبدالملك الحوثي عقد اجتماعا سريا مع مندوب الحرس الثوري في اليمن شهلائي في صعدة... وهذا ما جرى خلاله

المشهد اليمني | 652 قراءة 

الانتقالي يُقيل أحد أبرز قياداته في خطوة مفاجئة

نيوز لاين | 622 قراءة 

تحركات عسكرية غير مسبوقة.. تعزيزات ضخمة تتجه إلى جبهات حاسمة تمهيدًا لمعركة فاصلة

نيوز لاين | 568 قراءة 

اليوتيوبر أحمد الجيشي يوجه رسالة إلى أتباع الحوثيين

الميثاق نيوز | 441 قراءة 

مجلة أمريكية تفجّر مفاجأة جديدة بشأن حمولة طائرة إيرانية هبطت في مناطق الحوثي

المشهد اليمني | 428 قراءة