ضرورة تجاوز الخصومات وتعزيز التنافس الإيجابي داخل الشرعية اليمنية

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 107 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 ضرورة تجاوز الخصومات وتعزيز التنافس الإيجابي داخل الشرعية اليمنية

ضرورة تجاوز الخصومات وتعزيز التنافس الإيجابي داخل الشرعية اليمنية

قبل 1 دقيقة

بعد أكثر من عقد على انقلاب الميليشيا الحوثية واندلاع الأزمة اليمنية، لم يعد المواطن قادرًا على تحمل المزيد من الصراعات والخصومات العبثية بين المكونات السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. فاليوم، لم يعد المواطن يؤمن بالشعارات والوعود، ولا يثق بالمشاريع الوهمية التي لا يرى أثرها في واقعه، بل بات يبحث عن ما يخفف من معاناته اليومية ويعزز شعوره بالأمان والاستقرار.

وفي ظل هذه الظروف العصيبة، يصبح من الضروري أن تتخلى بعض مكونات الشرعية عن خطاب العداء والكراهية، وأساليب المهاترات وتبادل الاتهامات والإساءات تجاه شركاء المعركة الوطنية. فالمعركة الحقيقية ليست بين المكونات السياسية نفسها، بل في مواجهة الانقلاب ومواجهة الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي تنهك حياة المواطنين.

المطلوب اليوم هو التنافس في تطبيق النظام والقانون، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية والإنسانية، لا التنافس في تصعيد الخصومات أو تعزيز الانقسامات. كما ينبغي أن يكون التنافس منصبًا على تقديم الأداء الأفضل في الإدارة والقيادة والخطاب الإعلامي، والدعوة إلى توحيد الصف الجمهوري وإتاحة الحريات المسؤولة، بما يحقق مصالح المجتمع.

في هذه الأوضاع المأساوية، تبرز الحاجة الماسة إلى تحويل التنافس السياسي إلى تنافس تنموي بين المناطق والمحافظات المحررة. فتعز مدعوة اليوم لمنافسة مديريات الساحل الغربي، وشبوة لمنافسة مأرب، والمحافظات الشرقية، وفي مقدمتها حضرموت والمهرة، لمنافسة المحافظات الجنوبية في تقديم الخدمات، والأداء الأمني والإداري، وتطبيق القانون، ومجالات البناء والتنمية.

إن المشاريع الخدمية الأساسية من طرق ومياه وكهرباء ومدارس وجامعات ومستشفيات، والمشاريع الإنسانية الداعمة للأسر الفقيرة وشرائح الأيتام والمرضى والنازحين والمتضررين، لم تعد مجرد متطلبات، بل أصبحت معيارًا لقياس كفاءة القيادات المحلية وحرصها على التخفيف من معاناة المواطنين.

كما يتوجب في هذا الإطار إجراء مقارنة بين ما يقدمه الأشقاء من دعم للمناطق والمحافظات المحررة، مثل ما تقدمه المملكة العربية السعودية وما تقدمه الجمهورية التركية، أو بين ما تقدمه الإمارات العربية المتحدة وما تقدمه دولة قطر. فهذه المقارنة تعد فرصة لتقييم الأداء وتعزيز القدرة على جلب المزيد من الدعم. إن التنافس الإيجابي في استثمار المنح والمساعدات، وتنفيذ أكبر عدد ممكن من المشاريع التنموية والخدمية والإنسانية، سيعود بالنفع المباشر على السكان، ويجعل من المناطق المحررة نموذجًا يمكن البناء عليه في عملية استعادة الدولة.

إن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا وطنيًا جامعًا، وسلوكًا سياسيًا ناضجًا، وعملًا حكوميًا يضع خدمة الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات. فاليمنيون لن يثقوا إلا بما يلمسونه على الأرض: أمن مستقر، وخدمات متطورة، ومشاريع تنموية تحسن حياتهم وتعيد إليهم الأمل بمستقبل أفضل.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 999 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 763 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 751 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 684 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 678 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 606 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 584 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 541 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 520 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 472 قراءة