سيدة يمنية تحوّل خوفها من الحريق إلى موقف طريف على متن باص للسعودية

المرصد برس             عدد المشاهدات : 239 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
سيدة يمنية تحوّل خوفها من الحريق إلى موقف طريف على متن باص للسعودية

شهدت محطة انطلاق الحافلات بمحافظة عدن، مساء أمس، واقعة غير مألوفة أثارت دهشة الركاب والعاملين على حد سواء، بعدما أصرت سيدة مسنة كانت على وشك السفر إلى المملكة العربية السعودية على الصعود إلى الحافلة وهي تحمل بيدها مطرقة صغيرة مخصصة لكسر نوافذ الحافلات في حالات الطوارئ.

وبدأت القصة عندما وقفت السيدة، التي تبدو في الستينيات من عمرها، في طابور ركاب الحافلة المتجهة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وخلال فحص الحقائب والمقتنيات الشخصية من قبل موظفي شركة النقل، لفت انتباههم المطرقة الصغيرة التي تمسك بها السيدة بإحكام، وهي أداة لا تُسمح عادةً للركاب بحملها داخل مقصورة الركاب.

تصدى لها أحد الموظفين بلباقة، قائلاً: “عفواً يا أمي، هذه الأداة ممنوع إدخالها إلى الباص للأسباب الأمنية”. لكن الرد جاء حاسماً وصادماً من السيدة التي رفضت بشكل قاطع التخلي عنها، مما أدى إلى احتقان بسيط عند باب الحافلة وتجمع عدد من الركاب لمعرفة سبب الخلاف.

“هي الضمانة الوحيدة للخروج لو احترق الباص”

وبينما كان الموظفون يحاولون إقناعها بأن السلامة مضمونة وأن الحافلة مجهزة بجميع وسائل الطوارئ، فاجأتهم السيدة ببراجمتها التي حازت على إعجاب البعض واستغراب البعض الآخر. وبصوت واثق ومليء بالعزيمة، قالت بما معناه: “لن أتركها أبداً.. هذه هي ضمانتي الوحيدة للخروج من هذا الباص في حال احترق أو تعرض لحادث. لا أثق بالوعود، بل أثق بهذه المطرقة التي ستكسر لي الزجاج حين أحتاج للخروج”.

ساد صمت مطبق للحظات، قطعه ضحك خفيف لبعض الركاب الذين فهموا وجهة نظر السيدة، فيما بدأ آخرون في الهمس بالموافقة على منطقها، خاصةً وأن رحلات البر الطويلة التي تعبر صحراء الجزيرة العربية تشهد أحياناً حوادث حريق مروعة.

من رفض إلى قبول.. “الضمانة” تفرض نفسها

تصاعد الموقف بعد أن أخذ الركاب جانب السيدة، مؤكدين أن خوفها في محله وأن مطرقتها لا تشكل خطراً بقدر ما هي “وسيلة طمأنة شخصية”. قال أحد الركاب مبتسماً لمراسلنا: “في البداية استغربت الموقف، ولكن عندما شرحت رأيها، وجدتها منطقية جداً. نحن نسافر أياماً في طرق صحراوية حارة، والخوف من الحريق موجود لدى الكثيرين منا، هي فقط عبرت عنه بعمل ملموس”.

وبعد مداولة وجيزة بين موظفي الشركة الذين قرأوا مزاج الركاب، ورغبة منهم في عدم تأخير انطلاق الحافلة، تم اتخاذ قرار استثنائي بالسماح للسيدة بالصعود بحملتها غير العادية، بعد أن تعهدت بعدم استخدامها إلا في حالات الضرورة القصوى.

انطلقت الحافلة بعد ذلك، والسيدة تجلس في مقعدها مطمئنة، والمطرقة بجانبها كجائزة كبرى. تحولت القصة على مدار الرحلة إلى حديث سمر بين الركاب، الذين أطلقوا على السيدة لقب “السيدة الضمانة”، في واقعة أصبحت مثالاً صغيراً على كيفية تحويل الخوف إلى إجراء وقائي شخصي، وكيف أن الطرافة والحكمة الشعبية يمكن أن يظهرا في أبسط المواقف وأكثرها توتراً

الحفلات

سيده

مطرقه

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

شائعة خبيثة وكذبة قذرة تقهر ملايين اليمنيين وتحرق قلوبهم

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تستعد لبدء عملية عسكرية برية لتحرير اهم محافظة والحوثي يتحرك فوراً لعرقلة تقدم القوات

نافذة اليمن | 1339 قراءة 

هذا ما يفعله الحوثيون في صعدة بعد الكشف عن استعدادات عسكرية سعودية لعملية برية وبحرية

المشهد اليمني | 1139 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 875 قراءة 

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 762 قراءة 

الغارديان: السعودية تستعد لهجوم بحري وربما بري ضد الحوثيين

يمن فيوتشر | 593 قراءة 

اعلان سعودي عسكري عاجل

العربي نيوز | 542 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 516 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 455 قراءة 

الامارات تهندس تحالف مضادا!

العربي نيوز | 451 قراءة 

حراس طارق عفاش يتحركون 

العربي نيوز | 389 قراءة