اختفاء الناشط عادل الحسني في نيودلهي يثير تضارب الروايات

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 137 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اختفاء الناشط عادل الحسني في نيودلهي يثير تضارب الروايات

في قضية تتشابك خيوطها وتزداد غموضاً مع كل ساعة، تسببت أنباء اختفاء الناشط الحقوقي عادل الحسني فور وصوله إلى مطار نيودلهي في انقسام حاد داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية. فبينما تؤكد مصادر مقربة منه تعرضه للاختطاف، يرى آخرون أن الأمر قد يكون مجرد "مناورة إعلامية" لإثارة الجدل وكسب التعاطف.

الرواية الأولى: اختطاف منظم وصمت مريب

انطلقت القصة من مصادر مطلعة أفادت بأن عادل الحسني، الناشط المقيم في أوروبا والمعروف بانتقاداته الحادة لبعض الأنظمة، قد تم احتجازه بشكل قسري بمجرد وصوله إلى مطار نيودلهي الدولي. وبحسب هذه الرواية، فإن أفراداً لم يكشفوا عن هويتهم قاموا باصطحابه إلى وجهة مجهولة، مما أدى إلى انقطاع كامل لاتصالاته.

أثارت هذه الرواية حالة من القلق العالمي، حيث دعت منظمات حقوق إنسان دولية السلطات الهندية إلى التحرك العاجل، فيما ناشدت عائلة الحسني المجتمع الدولي التدخل لضمان سلامته، مؤكدة أن زيارته كانت للمشاركة في مؤتمر حول الحريات. وحتى اللحظة، يواجه دعاء القلق هذا بصمت رسمي مطبق من جانب السلطات الهندية والجهات الدبلوماسية المعنية، مما يزيد من الشكوك حول مصيره.

الرواية الثانية: شكوك في نوايا الناشط وسعي للإعلام

وعلى الجانب الآخر، برز تيار من الناشطين والمراقبين يطرح علامات استفهام كبيرة حول صحة رواية الاختطاف. وتذهب هذه الشريحة إلى الاعتقاد بأن عادل الحسني قد لا يكون ضحية، بل هو من يدير هذه "الأزمة" عن قصد.

ويرى هؤلاء أن الحادثة قد تكون "مدبرة" لتحقيق أهداف إعلامية، مشيرين إلى أن الحسني سبق له أن استخدم منصات التواصل الاجتماعي لإثارة الجداول في قضايا مشابهة. ويستندون في فرضيتهم إلى عدة نقاط:

غياب الأدلة المادية:

لم يتم تقديم أي صور أو فيديو يوثق لحظة الاعتقال رغم وجود كاميرات مراقبة في المطار.

التوقيت:

يأتي الحدث في توقيت حساس، قد يكون الهدف منه جذب الانتباه إلى قضية معينة أو التأثير على قرار سياسي قادم.

سجل الناشط:

يصفه منتقدوه بأنه "محب للأضواء" وسعيه الدؤوب للحصول على تغطية إعلامية قد يدفعه إلى تصنيع مثل هذه الأزمات.

تحليل المشهد: انقسام وتضارب

هذا التضارب في الروايات حول حادثة واحدة يضع وسائل الإعلام والرأي العام في موقف بالغ الصعوبة. فهل نحن أمام "اختفاء قسري" مدبر من جهة استخباراتية لتصفية حسابات مع معارض؟ أم أمام "مسرحية إعلامية" من صنع الناشط نفسه ليبقى في دائرة الضوء؟

في خضم هذا الجدل، تبرز حقيقة واحدة: غياب المعلومات الرسمية الموثوقة. فكلتا الروايتين تعتمدان على مصادر غير رسمية وتحليلات شخصية. وتظل السلطات الهندية هي الجهة الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة، سواء بالتأكيد على وجود الحسني لديها وتوضيح أسباب احتجازه، أو بنفي وجود أي سجل له يفيد بتوقيفه أو دخوله البلاد أصلاً.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 634 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 618 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 573 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 487 قراءة 

قرار جمهوري يفاجئ الجميع (وثيقة)

العربي نيوز | 469 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 448 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 363 قراءة 

انكشاف تفاصيل مقتل نجل القذافي

العربي نيوز | 357 قراءة 

رئيس تحرير صحيفة عدنية يعلن تبرئه من الانتقالي المنحل

يمن فويس | 333 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 326 قراءة