اعتقالات واستهداف قيادات.. الاختراقات الإسرائيلية تفجر الخلافات بصفوف الحوثيين

الأمناء نت             عدد المشاهدات : 179 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اعتقالات واستهداف قيادات.. الاختراقات الإسرائيلية تفجر الخلافات بصفوف الحوثيين

كشفت مصادر عسكرية وسياسية يمنية عن توجّه الحوثيين للانكفاء مجددًا على بنيتهم العقائدية المغلقة، نتيجة الاختراقات الإسرائيلية الأخيرة.

وأدت تلك الاختراقات إلى مقتل رئيس هيئة الأركان، محمد عبدالكريم الغماري، وحصدت رؤوس قرابة نصف أعضاء حكومتهم وأصابت معظم المتبقين.

وقالت المصادر لـ"إرم نيوز"، إن عملية اغتيال الغماري أثارت موجة واسعة من الشكوك داخل الجماعة؛ ما انعكس بوضوح على سلوكها الأمني والاستخباري المتوتر، في محاولة لسدّ الثغرات وتلافي وقوع انكشافات أخرى.

وتتمثّل ردة فعل الحوثيين المضطربة على مدى أسابيع، في حملات اعتقال متواصلة طالت موظفين أمميين وشخصيات سياسية واجتماعية، قبل أن تمتد مؤخرًا إلى صفوف الجماعة نفسها.

وذكرت المصادر أن أجهزة استخبارات الحوثيين نفذت، الثلاثاء، حملة اعتقالات داخلية، استهدفت قيادات قريبة من دوائر صنع القرار، بينها ياسر الحوري، أمين سرّ "المجلس السياسي الأعلى" الذي يعدّ الهيئة التنفيذية العليا للحوثيين، إلى جانب شخصيات تنظيمية وعسكرية، خضعت لاحقًا لتحقيقات مكثّفة على خلفية الاشتباه بتورطها في تسريب معلومات حساسة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

وعقب ساعات من اعتقال الحوري، أقاله الحوثيون من موقعه، وعيّنوا عضو مكتبهم السياسي، سليم المغلس خلفًا له، في خطوة ترى المصادر السياسية أنها "مؤشر على تصاعد الصراع الداخلي، الذي تستغلّه أجهزة الاستخبارات المحسوبة على جناح معيّن، لتصفية خصومتها مع الأطراف الأخرى في الجماعة".

وأكدت المصادر العسكرية أن الجماعة الحوثية متجّهة حاليًّا إلى إحكام سيطرة نواتها العقائدية الصلبة على المشهد، بعد سنوات من "الانفتاح المحدود" على قوى غير مؤدلجة في العاصمة صنعاء.

وبحسبها، فإن الحوثيين يعتبرون شراكتهم السياسية خلال الفترة الماضية، نقطة ضعف أسهمت في زيادة فرص الانكشاف، وبالتالي يسعون الآن إلى ردم هذه الثغرة.

واستدلت المصادر بعدم إعادة تشكيل حكومة الحوثيين منذ الهجوم الإسرائيلي الذي أودى برئيسها أحمد الرهوي وتسعة من وزرائها في أغسطس/ آب المنصرم، كمؤشر على نية الجماعة "التخلّص من شركائها الصوريين والتركيز على تكريس نفوذ التيار العقائدي، على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية".

وأشارت إلى فرض الجماعة إجراءات وقيود أمنية صارمة على القيادات العقائدية العليا والعسكرية والأمنية والتعبوية، تحظر تحركاتها وأنشطتها واجتماعاتها، مع عدم الاعتماد على أجهزة الاتصال الحديثة بشكل تام.

وتشير المعلومات إلى استمرار توجّس الحوثيين من استخدام أجهزة الاتصال التكتيكية، وسط تزايد الشكوك حولها، باعتباره الأداة التي سهّلت وصول تل أبيب إلى الغماري.

وفي ظل تزايد حالة القلق والارتباك من خطوات إسرائيل المقبلة، عزلت الاحترازات الأمنية الجديدة قيادة الجماعة العليا عن الميدان، فيما فُوض القادة الميدانيون بـ"إعداد الخطط الإستراتيجية المواكبة للمستجدات، بالتعاون من أجهزة الاستخبارات"، طبقًا للمصادر.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1277 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1021 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 1020 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 985 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 875 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 833 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 622 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 615 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 609 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 599 قراءة