معركة حامية الوطيس بين مقيم يمني ومتسولة هندية

المرصد برس             عدد المشاهدات : 529 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
معركة حامية الوطيس بين مقيم يمني ومتسولة هندية

اندلعت مواجهة حامية الوطيس بين مقيم يمني ومتسولة هندية، وكادت تنتهي بما لا يحمد عقباه، بسبب حماقة ورعونة المتسولة الهندية، التي أظهرت أنها لا تمتلك ذرة من الحياء والخجل، وحولت هدوء المسجد وسكونه إلى فوضى عارمة.

الواقعة حدثت الجمعة الماضية في أحد المساجد بوسط الرياض، فقد كانت المتسولة تقف في باب المسجد وأخذت كمية كبيرة من قوارير مياه الشرب ووضعتها في الاكياس، وحاول مقيم يمني أن يلفت نظرها إلى أن ما تقوم به غير صحيح وأن المياه خاصة بالمصلين، إلا ان المتسولة بعد أن أدركت ان من يتحدث إليها ليس مواطن سعودي وإنما هو مقيم يمني، اخذت تصرخ كالمجنونة وتشتم بأعلى صوتها المقيم اليمني، ولم تكتفي بالشتائم، بل اخذت تقذفه بكل قوة بقوارير الماء وهي تصيح بلكنة عربية مكسرة ” هذا بيت الله ما في بيت انت” وقد تدخل بعض المقيمين الهنود، وتمكنوا من اسكاتها، بعد ان حذروها من إمكانياته قدوم الدورية وترحيلها، فسارعت تلوذ بالفرار.

والحقيقة أن ما يفعله بعض المصلين لا يقل وقاحة وسوء سلوك عما فعلته تلك المتسولة، فما يحدث في بعض مساجد العاصمة السعودية الرياض، من قبل بعض المصلين أمر مخجل وغير لائق، فالسلطات السعودية تنفق بسخاء من أجل راحة المصلين في تلك المساجد، فتجد المياه الباردة والتمور الجيدة، فحين يلج المصلين إلى بيت الله لإداء فرض الصلاة، يجدون ما يروي عطشهم ويتناولون بعض التميرات اللذيذة، خاصة وإن التمور والمياه الباردة متوفرة في المساجد طوال الوقت وخلال الصلوات الخمس المفروضة.

لكن هناك عمل يثير التقزز داخل تلك المساجد، وهو عمل غير لائق ولا أخلاقي يمارسه الكثير من المصلين، فتراهم يتسابقون على قوارير المياه، وكل يحاول أن ياخذ أكبر عدد، وكأنها غنيمة وفرصة ينبغي استغلالها، وقلة قليلة من المصلين هم من يأخذون ما يكفيهم، أما الغالبية الساحقة فيأخذون من القوارير أكثر بكثير مما يحتاجون إليه.

هذا الطمع والجشع والرغبة في الاستحواذ على أكبر كمية من قوارير المياه، لا يعكس الالتزام بآداب المسجد وطريقة التعامل السوية في بيوت الله، فهذا نوع من الأنانية، يجعلك لا تفكر إلا بنفسك، وربما أن هذا التصرف الرديء يجعل بعض المصلين لا يجدون ولو قارورة ماء واحدة تروي عطشهم، وكم يكون المشهد مقزز ومنفر حين تشاهد كثير من المصلين يغادرون المسجد وبحوزتهم عدد كبير من قوارير المياه، فتجد كثير من المصلين يضعون قارورتين في يدهم اليمني ومثلهما في اليد اليسرى، وايضا يضعون في جيوب قميصانهم، وحين تنظر إلى هذا المنظر المقرف، فإنك تعتقد أن هذا الشخص خارج من بقالة، وليس من بيت من بيوت الله.

وعلى الرغم من تنبيهات أئمة المساجد ومحاولاتهم المستمرة لوقف هذه الظاهرة من خلال نصائحهم بأن هذا السلوك مشين ويكشف عدم التعامل بسلوك طيب داخل بيوت الله، إلا ان كل الجهود ذهبت أدراج الرياح، فما يزال كثير من المصلين يأخذون كمية كبيرة من قوارير المياه، ولا يكتفون بما يروي عطشهم حتى يتبقى من الماء لمن هو عاطش.

وهذا الأمر يحتاج لنصح مستمر ليس فقط من قبل الإمام، بل على كل واحد من المصلين ان ينهر أي مصلي اخر يقوم بهذا العمل، فالتأدب في بيوت الله يقتضي ان يشرب من الماء ما يروي عطشه، وأن يعرف الجميع أن المسجد للصلاة والعبادة، وليس بقالة مجانية يتصارعون فيها لأخذ أكبر كمية من المياه، فهذا العمل المشين يترك كثير من المصلين يعانون العطش ونسأل الله ان يهدينا جميعا

مقيم

هندي

يمني

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

امرأة يمنية تكتب التاريخ بعضويتها في محكمة مدينة لندن

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تستعد لبدء عملية عسكرية برية لتحرير اهم محافظة والحوثي يتحرك فوراً لعرقلة تقدم القوات

نافذة اليمن | 1467 قراءة 

هذا ما يفعله الحوثيون في صعدة بعد الكشف عن استعدادات عسكرية سعودية لعملية برية وبحرية

المشهد اليمني | 1253 قراءة 

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 951 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 937 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 738 قراءة 

اعلان سعودي عسكري عاجل

العربي نيوز | 638 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 607 قراءة 

الامارات تهندس تحالف مضادا!

العربي نيوز | 548 قراءة 

حراس طارق عفاش يتحركون 

العربي نيوز | 518 قراءة 

الحكومة اليمنية تُفاجئ مواطنيها في الخارج بقرار عاجل.. والسبب صادم!

المشهد اليمني | 439 قراءة