”ملايين الريالات على المحك: لماذا يطالب اليمنيون بإعادة النظر في عقود الإيجار فورًا؟”

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 271 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”ملايين الريالات على المحك: لماذا يطالب اليمنيون بإعادة النظر في عقود الإيجار فورًا؟”

في تحوّل اقتصادي مفاجئ لم تكن في الحسبان، يشهد الريال اليمني تحسنًا ملحوظًا أمام الريال السعودي، حيث تراجع سعر الصرف من أكثر من 700 ريال يمني للريال السعودي الواحد إلى ما دون 420 ريال خلال الأسابيع القليلة الماضية — وفقًا لبيانات السوق الموازية. هذا التغير النوعي، الذي يُعد الأكبر منذ سنوات، يُعيد فتح ملفًا شائكًا كان مطمورًا تحت أنقاض الأزمة الاقتصادية:

مصير عقود إيجارات العقارات بالعملة الأجنبية

.

موجة دعوات لمراجعة العقود: هل تُعيد التوازن أم تُفجر خلافات؟

مع تعافي العملة المحلية، تتصاعد الأصوات من خبراء اقتصاديين وناشطين مدنيين ومواطنين عاديين، مطالبةً بإعادة النظر في بنود عقود الإيجار، خاصة تلك المُبرمة بالريال السعودي أو الدولار الأمريكي، والتي كانت شائعة في أوج انهيار الريال.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من

70% من عقود الإيجار في المدن الكبرى مثل عدن وتعز والمكلا

ما زالت مُرتبطة بالعملة الصعبة، رغم التغيرات الجذرية في سعر الصرف. هذا الواقع، بحسب محللين، يُحدث خللاً كبيرًا في التوازن بين حقوق المالك والمستأجر، ويُعيد طرح إشكالية العدالة الاقتصادية في سوق الإيجار.

تحذير من "صدام اجتماعي": الملاك يرفضون التخفيضات، والمستأجرون يطالبون بالعدالة

حذر خبراء اقتصاديون من أن التمسك بأسعار إيجارات مُسجّلة بالعملة الأجنبية دون مراجعة، في ظل تحسن الريال اليمني، قد يؤدي إلى

توترات اجتماعية حادة

، بل وانفجارات قانونية بين الطرفين.

الواقع الميداني: عقود "متجمدة" رغم تغير السوق

عدد من الأحياء التجارية في عدن، كشف أن

نسبة كبيرة من الملاك يرفضون حتى مناقشة فكرة تخفيض الإيجارات

، مشيرين إلى أن العقود مُبرمة لسنوات، وبموجبها يحق لهم التحصيل بالعملة الأجنبية.

في المقابل، أعرب مستأجرون عن استيائهم.

هل هناك حل قانوني؟

حتى الآن،

لا يوجد إطار قانوني واضح

يُنظم مراجعة العقود الإيجارية في اليمن، خصوصًا تلك المرتبطة بالعملات الأجنبية. ومع غياب الدولة عن تنظيم السوق، تبقى هذه القضايا رهينة التفاوض الثنائي، أو تُترك لسوق "القوة" حيث يفرض الواقع سطوته.

ومع ذلك، يرى بعض الحقوقيين أن

مبدأ "الظرف الطارئة"

في القانون المدني يمكن أن يُستند إليه لإعادة التفاوض على العقود، خاصة عندما تتغير الظروف الاقتصادية بشكل جذري.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة عبرية: السعودية تحضّر لتحرك عسكري ضد الحوثيين و3 خيارات ميدانية مطروحة... ماهي؟

المشهد اليمني | 887 قراءة 

مصدر يكشف سبب الانفجار العنيف في صنعاء

المشهد اليمني | 710 قراءة 

"الوعد الحاسم".. عملية نوعية خاطفة لمحور الرزامات تدك أوكارا حوثية في صعدة - [فيديو]

المشهد اليمني | 674 قراءة 

عاجل- انفجار عنيف يهز صنعاء

المشهد اليمني | 623 قراءة 

شبوة: أوامر عليا بسحب "علم الجنوب" من الثكنات العسكرية.. والمصادر تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 601 قراءة 

وزير يمني يطلق تصريحات لافتة بشأن المعركة المرتقبة: الأيام القادمة تحمل بشائر مهمة

نيوز لاين | 532 قراءة 

محمد العرب يفتح النار على ناشط يمني: سأكشف المستور... والوحدة خط أحمر

نيوز لاين | 400 قراءة 

تحضّروا لأمطار طوفانية.. الجوبي يحدد أول أيام نجم "سهيل"

نيوز لاين | 395 قراءة 

أرامكو تكشف أرقاما جديدة بعد هجمات الحوثيين

الميثاق نيوز | 388 قراءة 

بشرى سارة بشان العبر والوديعة

كريتر سكاي | 333 قراءة