في ليلة العرس حين تزاحمت الأيدي على مصافحة الأمل

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 343 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في ليلة العرس حين تزاحمت الأيدي على مصافحة الأمل

في ليلة العرس حين تزاحمت الأيدي على مصافحة الأمل

قبل 2 دقيقة

حضرت عرس صخر علي عبدالله صالح فإذا بي أدخل إلى قلب لوحة بشرية مهيبة رسمتها الأقدام التي جاءت من كل الجهات وملأتها الوجوه التي لم تطفئ السنين في عيونها ذلك البريق القديم بريق الدولة حين كانت تظلّل الجميع بعدلها وهيبتها كان المشهد كالنهر الجارف تتدفق فيه أفواج من اليمنيين لا تحصيهم عين ولا تلمّهم ساحة كأنهم يخرجون من رحم المعاناة حاملين في خطواتهم ذكريات زمن صاف وحنينا لماض يعرفون تفاصيله أكثر مما يعرفون حاضرهم

لم يكن الحضور مجرد دعوة إلى حفل زفاف بل كان طوافا حول فكرة ومبايعة لرمز وزحفا نحو صورة الوطن المفقود كانت القلوب تهتف بصمت والعقول تستعيد ذلك العهد الذي كانت فيه اليمن تقف على قدميها وفي وسط هذا البحر البشري كان السفير القائد أحمد علي عبدالله صالح يسير وهو محاطٌ بهالة من العشق والحب والتقدير التي لم تصنع في أروقة السياسة بل في وجدان الناس أنفسهم كانوا يتزاحمون حوله لا لمصافحة يده فقط بل ليلمسوا بأطراف أصابعهم شيئا من أمل ضاع وليقرؤوا في ملامحه ميثاق عودة الدولة من غربتها الطويلة

رأيت دموعا تنحدر من عيون رجال لم تهزمهم الحروب لكنها هزمت أمام لحظة صدق نادرة كان المشهد يشبه صلاة جماعية تؤدى في محراب الوطن والدموع فيها هي التسبيح والابتسامات المرتجفة هي التكبير وكأن كل من في الساحة يعلنون أن الطريق مهما طال فالمسير مستمر وأن الأمل قد يمرض لكنه لا يموت

عدت إلى منزلي مثقلا بكل هذا النبض الفياض فلم أستطع أن أغادر تلك اللحظة بقيت لساعات أطوف بين آلاف الصور والمقاطع والكتابات التي وثقت الحدث لكنني كنت أقرأ شيئا لا يرى.. كنت أقرأ الحنين وهو يكتب نفسه على وجوه الناس وأقرأ الشوق وهو يشد أزر الصبر في قلوبهم كانت تلك الحشود تقول بلغة لا تخطئها الأذن إنهم مستعدون أن ينتظروا ألف صباح ما دام في الأفق بصيص واحد يشبه الوطن وكان المشهد الأوسع والأكثر زخما عند أولئك الذين لم يحضروا العرس بأجسادهم لكنهم احتفوا به في مواقع التواصل الاجتماعي بالملايين حتى فاقوا بأضعاف مضاعفة الآلاف الذين حضروه فكانوا كتلة هائلة من الدعم والاحتفاء وكأنهم حضروا جميعا بقلوبهم وأصواتهم

ختاما:  ما جرى لم يكن مجرد عرس بل كان مرآة لروح اليمن الموجوعة ورسالة بأن الدولة مهما غابت فإن رجالها سيعودون ليقيموا عرسها الأكبر عرس التحرير والنهضة وأن في ملامح رجل الدولة القائد أحمد علي عبدالله صالح رأى اليمنيون ظل والدهم وملامح غدهم وغنوا في سرهم كما يغني من نجا من الغرق وهو يرى الشاطئ يقترب شيئا فشيئا


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 647 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 633 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 578 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 504 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 457 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 373 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 372 قراءة 

انكشاف تفاصيل مقتل نجل القذافي

العربي نيوز | 361 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 339 قراءة 

رئيس تحرير صحيفة عدنية يعلن تبرئه من الانتقالي المنحل

يمن فويس | 337 قراءة