الانتقالي يطوي صفحة "الجيش الجنوبي".. تفكيك الفصائل بصفقة سعودية مع بن عزيز

     
مساحة نت             عدد المشاهدات : 1318 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الانتقالي يطوي صفحة "الجيش الجنوبي".. تفكيك الفصائل بصفقة سعودية مع بن عزيز

في تطور مفصلي قد يغير معادلات النفوذ جنوب اليمن، وافق المجلس الانتقالي الجنوبي، للمرة الأولى، على تفكيك فصائله المسلحة ودمجها في وزارة الدفاع التابعة لحكومة عدن، في خطوة جاءت تحت إشراف مباشر من السعودية ووسط ترتيبات لتعيين صغير بن عزيز وزيرًا جديدًا للدفاع، خلفًا للجنوبي محسن الداعري.

جاء ذلك خلال اجتماع مغلق عقده عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، مع كل من رئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز، وقائد القوات السعودية في عدن، بحسب مصادر مطلعة داخل المجلس.

الاجتماع تمخض عن تسليم ملف "إعادة هيكلة" فصائل الانتقالي إلى بن عزيز، في ما يشبه تفويضًا رسميًا لإدماج القوات الجنوبية ضمن هيكل وزارة الدفاع.

في الاجتماع، حاول الزبيدي التخفيف من وقع القرار على أنصاره بتبريره بأنه يأتي في إطار "إعادة الترتيب العسكري لمواجهة الحوثيين"، إلا أن التوقيت وسياق التطورات يشيران إلى ما هو أعمق من مجرد ترتيبات أمنية.

فالاتفاق جاء في وقت تتصاعد فيه الترتيبات لتعيين بن عزيز، المحسوب على التحالف، وزيرًا للدفاع في الحكومة، ما يعني إعادة رسم خريطة القوة والنفوذ داخل المؤسسة العسكرية.

القرار المفاجئ يطرح تساؤلات حول ما إذا كان المجلس الانتقالي قد خضع لضغوط سعودية شديدة، أم أنه نال مقابلًا سياسياً أو عسكريًا ضمن تسوية إقليمية شاملة تُعيد ضبط إيقاع السلطة جنوب اليمن.

مصادر قريبة من دوائر صنع القرار في عدن لم تستبعد أن يكون الزبيدي قد قبل الصفقة مقابل ضمانات باستمرار وجوده السياسي والعسكري في قيادة المرحلة القادمة، خاصة مع فشل خيار الانفصال الذي ظل المجلس يرفعه كأهم شعاراته.

الموافقة على دمج الفصائل في الجيش الحكومي تمثل تخلٍّ صريحًا عن مشروع "الجيش الجنوبي المستقل"، وتُنذر بتآكل مشروع الانفصال من داخله، بعدما ظل المجلس يعتبر الاحتفاظ بقواته المسلحة خطًا أحمر لا يقبل المساومة.

كما أن الخطوة تمثل كسرًا لحاجز الرفض الذي تمسك به الانتقالي منذ تأسيسه في 2017، حيث ظل ملف دمج القوات واحدًا من أعقد ملفات الخلاف داخل المعسكر الحكومي، خصوصًا مع حزب الإصلاح ومكونات أخرى جنوبية.

 

ما وراء تعيين بن عزيز؟:

تسليم ملف التفكيك العسكري إلى صغير بن عزيز قد لا يكون مجرد مسألة تقنية، بل إشارة إلى إعادة تدوير رجال التحالف في مفاصل القرار العسكري، بما يعكس تصاعد تأثير الرياض في إدارة المشهد، وتقليص نفوذ القوى المحلية.

ويبدو أن السعودية تسعى إلى بناء جيش موحد وموثوق يخضع لسلطة مركزية، بعد سنوات من فوضى التشكيلات المسلحة المتعددة الولاء جنوبًا، والتي كانت تدار غالبًا من خارج إطار الدولة.

 

خلاصة:

قرار الانتقالي تفكيك فصائله العسكرية لصالح وزارة الدفاع، وبإشراف سعودي، يكشف عن تحول جذري في بنية القوة جنوب اليمن، ويؤشر على مرحلة جديدة قد تطوي صفحة "استعادة الدولة الجنوبية" لصالح ترتيبات أكثر توافقية مع التحالف.

لكنّ السؤال الذي سيبقى معلقًا هو: ماذا تبقّى من مشروع الانتقالي بعد تسليم سلاحه؟

الوسوم

الانتقالي

الزبيدي

السعودية

اليمن

بن عزيز

صنعاء

عدن


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 994 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 575 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 518 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 509 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 415 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 407 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارا جمهوريا بترقية نساء بوزراة الداخلية إلى رتبة عميد (الأسماء)

الخليج اليوم | 380 قراءة 

قرار جمهوري يفاجئ الجميع (وثيقة)

العربي نيوز | 379 قراءة 

رئيس تحرير صحيفة عدنية يعلن تبرئه من الانتقالي المنحل

يمن فويس | 297 قراءة 

انكشاف تفاصيل مقتل نجل القذافي

العربي نيوز | 285 قراءة