الكبتاجون هو السبب

العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 170 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الكبتاجون هو السبب

بقلم / أصيل السقلدي

حين تسمع ما يقول الحوثيون تعجب وتستغرب، وتقول في نفسك: كيف يصدر عن هؤلاء، الذين يُفترض أنهم بشر وأناس، ويُهيأ لنا أنهم أوادم مثلنا؛ أقوال وتصرفات وأفعال لا تمت للآدمية وبني البشر بأي صلة؟!

وقديمًا قالت العرب: إذا عرُف السبب بطل العجب. وها أنا قد عرفت السبب وبطل عجبي، لقد عرفت أن هذه التصرفات الحيوانية وغير الإنسانية الصادرة عن الحوثيون، ما هي إلا بفعل تعاطي الكبتاجون (مخدرات إيرانية)، هي سبب فقدانهم عقولهم الآدمية، وهي وراء تصرفاتهم وأفعالهم غير الإنسانية.

اقرأ المزيد...

تدشين مشروع تركيب إشارات المرور في مديرية صيرة

21 يوليو، 2025 ( 5:03 مساءً )

آخر تحديث لاسعار صرف العملات اليوم الاثنين

21 يوليو، 2025 ( 4:54 مساءً )

كيف تسلب تلك الحبوب المخدرة الصغيرة، التي تُصدٌِرها إيران لأنصارها وأذرعها في المنطقة عقولهم الآدمية، وتحولهم إلى دمًى بيد المرشد دجال إيران الكبير، يحركهم كيف يشاء، ويخوض بهم معاركه العبثية؛ من أجل النظام الإرهابي الإيراني، ومشروعه مشروع الواهمين الخاسرين، وتزج بهم إيران وراء المستحيل؛ لأنها تَعدُّهم بضاعة رخيصة شرتهم برأس مال بخس، ثمنهم حبة (كبتاجون)؛ ولذلك هي لا تكترث لهلاكهم ولو هلكوا جميعا.

فبعد انهزام أذرعها في سوريا ولبنان، لم يبقَ لديها سوى ذيلها في اليمن (الحوثي)، تعاملت وكأنها لا تثق إلا به، تَوهِمه بذلك، وفي الحقيقة هي لا تثق به، بل تثق برقعة الأرض التي يستولي عليها والموقع الجغرافي الذي تراه المكان المناسب لاستثماراتها في المنطقة وبماذا تستثمر إنها تستمثمر بالمخدرات صناعة وتجارة، ونقلت له مصنع مخدرات (الكبتاجون)، تصنعها وتصدرها من اليمن ؛ لتضرب بكل حبة عصفورين؛ أي: هدفين أساسيين؛ لتمويل وتعزيز حربها الإرهابية في طريق مشروعها العقيم والتدميري.

إن الهدفين اللذينِ ترى إيران إنها تحققهما بحبة (كبتاجون) واحدة، تعتمد عليهما كثيرًا في حربها، ولولاهما لَما وجدت إيران موطئ قدم ولا عبدًا أجيراً لها في الوطن العربي.

هدفها الأول، هو المال والتجارة الفاسدة المفسدة، التي تزعم أنها دولة إسلامية، والإسلام براءً من خبثها وخبائثها فتَعدُ بيع المخدرات تجارتها الرابحة، ومصدر تمويلها الأول؛ فتوفر منها السيولة المالية؛ لتحريك عملياتها العسكرية وأدواتها من فصائل وجماعات محور الشر الفارسي في المنطقة.

اما الهدف الإيراني الثاني، فهو الأخطر ويتمثل في الاستيلاء على العقول البشرية وإفراغها من الأفكار السوية، وحشوها بأفكار عدوانية منحرفة، تحت تأثير هذا المخدر الخطير كما هو حال دميتها عبد الملك الحوثي وجماعته الممسوخين؛ بسبب تلك الحبوب الشيطانية.

وضمن هدفها الثاني المتمثل بالتأثير في العقول، وضعت احتمالاتها بأن هناك من لا تستطيع السيطرة على عقله، كما سيطرت على عبد الملك وجماعته، كون هناك عوامل كانت سبب السيطرة الكلية على عقول الحوثيين وأفكارهم؛ أهمها: أن لديهم ميولًا نحو الانحراف، وهذا كان عاملًا مساعدًا سهل على إيران النجاح في السيطرة عليهم؛ ثم يأتي دور الجرعات الزائدة التي يتعاطونها بإفراط، ومن العوامل ساعد على ذلك حصولهم على تلك المادة المخدرة بغاية السهولة، فتصرفاتهم تكشف أنهم يتعاطونها بإسراف وإفراط كبير، ولم تقصِّر إيران معهم، بل كانت سخية في دعمهم، إلى درجة أنها وفرت لهم مصنعًا لإنتاج (الكبتاجون)، أقاموه في محافظة المحويت.

وأجزم، أن هذا المصنع الوحيد والمادة اليتيمة، التي يمكن للحوثي أن يفاخر أنها من إنتاج منطاق سيطرته، وبأيادٍ محلية، مع أن هناك خبراء ومختصين إيرانيين، لكن لا يحق لأحد أن ينازع أو يُقاسم الحوثي في حقوق إنتاج تلك المخدرات الخطرة؛ كما أن إيران تحقق بعض النسب الجزئية من هدفها في السيطرة على عقول بعض المتعاطين في المنطقة وتعتبرها جزئية لعوامل منها عدم استطاعتهم الحصول على الكميات التي يلفحها الحوثي، وعدم إمكانية إيران في الوصول إليهم بسهولة لتغرس أفكارها الشيطانية في عقولهم، كما فعلت مع الحوثيين وأذرعها الأخرى في المنطقة، ومع ذلك فهي تَعدُّ ذلك التأثير الجزئي أيضًا مكسبًا لها؛ لتنجح في تحييدهم عن الوقوف ضدها؛ دفاعًا عن بلدانهم؛ إذ تجعلهم منشغلين في دوامة بلوتها، لا يهمهم سوى الحصول على تلك الحبوب السامة للعقول، وبهذا تكون سعيدة في تقليص كثير من المدمنين بتلك المادة اللعينة، وبهذا تنفذ إيران عملية إستراتيجية على بعد زمني طويل لتضمن عدم مشاركة زبائنها في صدها أو مواجهتها، والدفاع عن بلدانهم من عدوانها.

إن ما ترونه اليوم من الحوثي من شطحات وشعارات وعمليات إرهاب وقتل وفعل ونقيضه وتهور واندفاع جنوني في سبيل مشروع إيران، وقبوله أن يسلم مناطق سيطرته لإيران؛ لتكون ثكنة ومنصة لحرسها الثوري، ويجند نفسه أن يكون ناطقًا متبنيًا أفعالها، وإطلاقها الصواريخ، وتهديدها أمن المنطقة والعالم، وحاملًا وزرها فارشًا ظهره لاستقبال الضربات عنها، وامتصاص غضب المجتمع الدولي عن أفعالها بجلده، كل ذلك ناتج عن تأثير المخدرات، وما زاد سلوكه إنحرافًا مؤخرا هو مصنع (الكبتاجون) الإيراني، الذي أقامه بمحافظة المحويت.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1446 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1204 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 1093 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 973 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 958 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 677 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 673 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 665 قراءة 

إطلاق نار يهز سوق القات.. إصابة مواطنين وتحرك أمني عقب اشتباك مسلح

كريتر سكاي | 649 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 631 قراءة