الزغاريد التي استحالت فجيعة.. هكذا اختفى "عباس الأشول " قبل يوم من زفافه في صنعاء؟!

     
خطوط برس             عدد المشاهدات : 278 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الزغاريد التي استحالت فجيعة.. هكذا اختفى "عباس الأشول " قبل يوم من زفافه في صنعاء؟!

في لحظة كان يفترض أن تكون الأجمل في حياته، اختفى الشاب "عباس محمد عبدالله الأشول" قبل يوم واحد فقط من زفافه، ليُفتح فصلٌ مأساوي غامض في صنعاء، تداخل فيه الفرح المنتظر مع الحيرة والخوف.

الأربعاء، 11 يونيو، كان يوماً حاسماً بالنسبة لعباس، الشاب العشريني القادم من منطقة "خودان" بمديرية يريم شمال شرق محافظة إب، حيث أكمل تجهيزاته، جهّز صالة الفرح، وجه الدعوات، واستعد ليومٍ طالما انتظره طويلاً، لكن صباح ذلك اليوم، خرج من مكان إقامته في صنعاء، ولم يعد.

مرت الساعات ثقيلة، وحاولت الأسرة التكتم، لعلّ الأمر مجرد تأخير مؤقت أو سوء تفاهم، لكن مع مرور الوقت، وتحديداً مع شروق شمس يوم العرس، تحوّلت الشكوك إلى يقين: عباس مختفٍ، والزفاف أُلغي.

عنصر حوثي متهم

بحسب مصادر متعددة، فإن آخر من شوهد برفقة عباس كان شخصاً يُدعى "عبدالجبار الأخضري"، أحد عناصر قوات النجدة التابعة لمليشيا الحوثي، حيث حضر الأخير كوسيط لحل خلاف بسيط نشب بين عباس وعائلة العروس. لكن ما حدث بعد اللقاء يفتح الباب لتساؤلات كثيرة. في صباح ذلك اليوم غادر عباس منزله لمقابلة الأخضري، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره، لا أثر له، ولا اتصال، ولا حتى مؤشرات تُفسر غيابه المفاجئ.

بين الأمل والخوف

طيلة الأيام التي تلت الحادثة، بحثت أسرة عباس في أقسام الشرطة والسجون السرية ومراكز الاحتجاز التابعة للحوثيين، دون نتيجة، حتى اللحظة، لم يظهر أي دليل ملموس يكشف عن مصيره أو الجهة التي تقف وراء اختفائه.

رغم صدمة حادث الاختفاء، لا تزال الأسرة تتجنب التصعيد الإعلامي المباشر، متمسكة ببصيص أمل بعودة ابنها سالماً، لكن الصمت لم يمنع تسرب تفاصيل الحادثة إلى الرأي العام، الذي بدأ يتفاعل معها باعتبارها قضية رأي عام ذات طابع إنساني وأمني في آنٍ.

ومنذ انتشار الخبر، تصاعدت المطالبات بكشف مصير عباس، ومحاسبة كل من له علاقة بإخفائه، وقال الكثير من المتفاعلين إن هذه الحادثة تجاوزت كونها حادثة فردية، وأصبحت مثالاً على هشاشة الوضع الأمني في مختلف مناطق سيطرة الحوثيين.

زفاف مؤجل... إلى أجلٍ مجهول

في الوقت الذي كان من المفترض أن يُزف فيه عباس إلى عروسه، كانت صالة الفرح مغلقة، ومقاعد الضيوف فارغة، وقلوب الأسرة مثقلة بأسئلة لا تجد إجابة.

الحكاية لم تنتهِ بعد، ولا تزال تبحث عن نهاية، أو على الأقل، عن بداية خيط يُعيد العريس المفقود إلى أحضان عائلته، ويضع حداً لفصلٍ مؤلم بدأ في لحظة كان يُفترض أن تكون الأكثر بهجة في حياة عباس وأسسرته.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1125 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 865 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 786 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 763 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 651 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 632 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 616 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 556 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 546 قراءة 

بعد عودته إلى عدن.. صالح الحنشي يكشف ما يجري في الرياض

سما عدن | 433 قراءة