يومٌ تاريخي في الصبيحة وداعٌ للثأر وتعزيزٌ للهيبة.. الصبيحة تسطر ملحمة صلح وتطوي صفحة الدم إلى الأبد

جاري تجهيز عرض الخبر من المصدر...
يومٌ تاريخي في الصبيحة وداعٌ للثأر وتعزيزٌ للهيبة.. الصبيحة تسطر ملحمة صلح وتطوي صفحة الدم إلى الأبد

 

 

عدن توداي

اسعداليوسفي

في يومٍ مشهود يُضاف إلى سجل التاريخ الحافل بالعزة والمجد، اجتمع شرفاء الصبيحة ورجالها الأوفياء ليعلنوا طيّ صفحة الثأر بين قبيلتي البريمة والشمايه ، في خطوة جريئة تعكس وعيهم العميق وإدراكهم أن الأمن والاستقرار فوق كل اعتبار، وأن الدم لا يمحو الدم، بل تزيده الحكمة قوةً وهيبةً.

مقالات ذات صلة

مأساة بلا نهاية: رحلة الهروب المميتة للاجئين الصوماليين والإثيوبيين عبر البحر الأحمر

الاستاذ فضل عبدالله مثل الغيث اينما وقع نفع.. كتب /ناصر كرد

لم يكن هذا اللقاء مجرد اتفاق صلح، بل كان تجسيداً عملياً لقيم الرجولة والنخوة والشهامة التي لطالما اتصف بها رجال الصبيحة، وعلى رأسهم القيادات البارزة والوجاهات القبلية التي بذلت الجهود الجبارة لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، ومنهم اللواء محمود الصبيحي، وأحمد عبدالله المجيدي، وعبدالغني السروري، وحمدي شكري، وغيرهم من الشخصيات الوطنية والقَبَلية التي لا يتسع المجال لذكرها، ولكن يُحفظ لهم الفضل في هذا العمل العظيم.

رجالٌ لا تثنيهم الأقاويل وماضون في حماية البلاد وحلحلة النزاعات

وقد أثبتت الصبيحة اليوم أن رجالها الأوفياء لا تثنيهم هرطقات الكلام، ولا تؤثر فيهم محاولات التشكيك والتشويش، فهم صناع القرار الحقيقيون، يمضون بثباتٍ نحو تأمين بلادهم، وتعزيز تماسكهم، وحل مشاكلهم بأيديهم بعيداً عن تدخلات السفهاء وأصحاب المصالح الضيقة.

أما أولئك الذين يقتاتون على الفتن، ويختبئون خلف الأسماء المستعارة، ويتحدثون في شؤون الرجال دون أن يكون لهم موطئ قدم في ميادين العزة والشرف، فإن التاريخ يشهد أنه لم يُطعن في شريفٍ أو رجل ذي نخوة، بل الطعن دائماً يصيب ضعاف النفوس، الذين يُباعون ويُشترون بأرخص الأثمان، ممن لا يُعوَّل عليهم في بناء الأوطان أو حفظ الكرامة.

الصبيحة أرض العزة والمواقف الثابتة. اليوم، تُثبت الصبيحة أن رجالها باقون على العهد، ماضون في طريق الأمن والاستقرار، وأن صوت العقل أقوى من صوت السلاح، وأنهم قادرون على تجاوز كل المحن بفضل الله ثم حكمة قياداتهم ووعي قبائلهم، مؤكدين أن التكاتف والوحدة هما السلاح الأقوى لمواجهة التحديات.

إن هذا الصلح ليس مجرد اتفاق، بل هو رسالةٌ قوية إلى كل من يسعى لإثارة الفتن، مفادها أن الصبيحة برجالها وقياداتها لن تكون ساحة للصراعات، بل نموذجاً للصلح والحكمة، وحصناً منيعاً لأمن الوطن واستقراره.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سجال سعودي محتدم حول الملف اليمني… تحذيرات من انقلاب مرتقب ودعوات لإعادة تشكيل المشهد السياسي

نيوز لاين | 317 قراءة 

وفاة أول شرطية مرور في اليمن والجزيرة العربية شاهد جمال صورتها قبل وفاتها

نيوز لاين | 266 قراءة 

شاهد .. رد مؤلم للشاب الذي سخر منه رئيس حكومة الحوثي بعد قوله إنه جائع (فيديو)

المشهد اليمني | 247 قراءة 

قرار رئاسي مرتقب بتعيين شخصية بارزة سفيراً لليمن في الإمارات ..مصادر تكشف هوية المرشح الأقرب

نيوز لاين | 229 قراءة 

وفاة اللواء محمد سعيد بن بريك

كريتر سكاي | 206 قراءة 

فتحي بن لزرق يعلق على قرار منع سفر المسؤولين اليمنيين للخارج

كريتر سكاي | 169 قراءة 

توجيه حكومي صارم: ممنوع سفر شاغلي هذه المناصب إلى الخارج إلا بإذن مسبق

المشهد اليمني | 160 قراءة 

اول اعتراف للانتقالي بخصوص 14 مليار جمدتها الحكومة

المشهد اليمني | 152 قراءة 

قريب من صدام حسين يكشف الحقيقة… من هي “ميرا” وما قصة الجدل حول نسبها

نيوز لاين | 149 قراءة 

ترمب يصعّد: لن نعطي إيران حتى 10 سنتات.. وطهران تواصلت معنا بدافع اليأس

حشد نت | 142 قراءة