د. عبدالوهاب طواف: منجزات الوهابية ومخلفات الزيدية!

د. عبدالوهاب طواف: منجزات الوهابية ومخلفات الزيدية!

خلال هذه الليالي الرمضانية، انتشرت عناصر الرسي في اليمن بين الناس، يروجون أن اليمن في خير عظيم، بفضل أعلام الهدى من آل البيت، بينما السعودية في طريقها إلى الزوال، بسبب ظلم آل سعود، وتطرف الوهابية!

ولذا؛ إليكم بعض المقارنات السريعة بين منجزات آل سعود في بلادهم، ومخلفات مصابيح الدجى في اليمن.

خلال ثلاثة قرون، تمكن 16 رجلًا من آل سعود من تحويل صحراء نجد وقفار الحجاز إلى دولة ناجحة، صارت مقصدًا مطلوبًا ومرغوبًا لجميع زعماء العالم.

بالتعاون مع الإمام محمد بن عبدالوهاب، تمكنت أسرة آل سعود من إقامة دولة ناجحة هناك، ورفعوا بعدالة منهجها رايات الدين، وقدر وكرامة المواطن السعودي.

قضوا على البدع والشركيات والخزعبلات والخرافات؛ التي كانت تُسيطر وتتحكم ببلاد نجد والحجاز، وتمكنوا من تطهيرها من الأضرحة، التي كانت قلاعًا للجهل ومراكز للتخلف، وبؤر لتشويه وتحريف الدين، والتي كانت تُعبد من دون الله، باِسم القداسة والسيد والآل والحسن والحسين وأهل الكساء والأئمة الأطهار..!

بالمقابل، في اليمن، ظهر خلال 3 قرون أكثر من 160 دجالا، خدعوا اليمنيين بعمامة علي، وبقمصان الحسين وزين العابدين والباقر والكاظم والعسكري وغيرهم.!

تمكنت أسرة يحيى حسين الرسي، وعبر ملازم زيديتهم العنصرية من تحويل اليمن السعيد إلى ساحات حرب لا تهدأ، وثقوب سوداء، تقذف بحمم الجهل، وتتصاعد منها نيران التخلف.

ولتمرير حيلهم بين اليمنيين، منح الأئمة الزيود أنفسهم ألقابًا براقة، كالإمام والسيد، والهادي إلى الحق، والعلم، وركن الدين وبدر الدين وناصر الدين وشرف الدين ونجم الدين وشمس الدين وسراج الدين وعز الدين، وسيف الإسلام والقاسم والمطهر والمظلل بالغمام، وقرين القرآن…إلخ

حولوا اليمن السعيد إلى بلاد حزينة.

دمروا بحروبهم الإنسان اليمني، وهدموا قصور اليمن وحصونه ومزارعه، وحولوا حقوله الخضراء ومدرجاته الجبلية إلى مقابر خضراء لضحايا حروبهم الطائفية.

شوهوا حضارة اليمنيين وزوروا وحرفوا تاريخهم، وطمسوا بعض مرتكزات هويتهم اليمانية.

حولوا بلاد اليمن إلى قيعان محروقة، وبلاد منكوبة؛ تتسول الصدقات والمعونات والمساعدات من كل بلاد الدنيا.

160 إمامًا، ظلوا يتناوبون على تدمير اليمن، وكله باسم الإسلام والنبي والقرآن!

المؤلم الأشد أنه وبمجرد أن تموت أجساد أولئك الظلمة ويرتاح اليمنيون من أذاها، يجدون أنها قد تحولت إلى أضرحة وأصنام لهم ولأطفالهم من بعدهم، تُّزار وتُعبد، وتجلب القداسة والأموال لأبناء الأئمة من بعدهم، الذين يتكاثرون بين اليمنيين كقطعان ضباع لا تشبع.

في السعودية قيادة شيدت وطنا ورفعت من شأن المواطن، بينما في صنعاء، سلالة دمرت وطنا، وسحقت المواطن.

حفظ الله اليمن، عزيزًا شامخًا، خال من الزيدية والسلالية والفارسية والمناطقية، ومن كل شرور الأئمة وحيلهم وسموم تقيتهم.

شهركم كريم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حديث سعودي يحسم مصير الانتقالي ويكشف حقيقة عودته بعدن

كريتر سكاي | 394 قراءة 

قرار "سري" للعليمي بتعيين قيادة جديدة للاستخبارات.. هل يجدد نفوذ "الانتقالي"؟

الهدهد اليمني | 362 قراءة 

تعيين مثير للجدل.. العليمي يمنح منصباً رفيعاً لضابط سبق أن هاجم الحكومة وجيشها

موقع الجنوب اليمني | 261 قراءة 

الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية لكافة موظفي الدولة

حشد نت | 249 قراءة 

شاهد | حلقة جديدة من “ ميكرفون بران” | تعاطي النساء للقات.. كيف ينظر له اليمنيون؟

بران برس | 244 قراءة 

مناشدة يمنية للأشقاء في المملكة: إعادة النظر في رسوم تجديد الإقامة حفاظاً على استقرار أكثر من نصف مليون أسرة

البلاد نت | 224 قراءة 

غموض مقتل شابة داخل فندق بعدن.. الأمن يكشف آخر المستجدات ويترقب تقرير الطب الشرعي

نافذة اليمن | 206 قراءة 

(وين عشال)!!.. تفاصيل صادمة لتبادل اتهامات بين قائد جهاز مكافحة الإرهاببعدن السابق وناشط سياسي

موقع الأول | 128 قراءة 

اول توضيح بشان مقتل شابة داخل فندق بعدن

كريتر سكاي | 127 قراءة 

مكافأة منتظرة للنجم المغربي إسماعيل صباري بعد هدفه التاريخي أمام البرازيل

حشد نت | 111 قراءة