حملة اعلامية عن شيعة الشوارع تكشف خطابهم المزدوج و خطر مشروعهم الطائفي

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 261 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حملة اعلامية عن شيعة الشوارع تكشف خطابهم المزدوج و خطر مشروعهم الطائفي

اطلق ناشطون واعلاميون يمنييون مساء اليوم الثلاثاء حملة إعلامية , كشفوا فيها عن شيعة الشوارع، سواء في اليمن أو خارجه، الذين يتبنون نهجًا عدائيًا ضد المجتمعات السنية، ويستغلون الأحداث لإثارة الفتنة , و خطابهم قائم على الكراهية والتكفير، متجاهلين القيم الإسلامية التي تدعو للتسامح والتعايش.

وقال الناشطون في الحملة التي حملت هشتاغ " #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين " , ان الحوثيون يستغلون عاشوراء والمولد النبوي ليروجوا أفكارهم الطائفية، محولين المناسبات الدينية إلى منصات لغسل الأدمغة وتحريض الناس ضد بعضهم البعض .

واضافوا انه تحت غطاء "أنصار الله" يفرض الحوثيون أيديولوجيتهم المنحرفة على الشعب اليمني بالقوة، مستخدمين الدين للقمع والإقصاء .

و في زمن تفترض فيه التعايش والتسامح بين المذاهب، يأتي الحوثيون لينشروا التخريب والإرهاب باسم الدين، و باسم الدفاع عن الإسلام، يمارسون التكفير بأبشع صوره ضد كل من يخالفهم ليس هذا الإسلام الذي نعرفه، بل هو تحريف للدين لخدمة أجندات سياسية .

و الحوثيون، مدعومون من إيران، يحاولون تحويل اليمن إلى مستعمرة تابعة لهم، حيث يستخدمون الدين للتحكم في العقول والقلوب.

و يحول الحوثيون اليمن من أرض تعايش إلى ساحة للصراعات الطائفية، حيث يحكمون بالسلاح ويفرضون الجهل على المدارس والمساجد .

واشار الناشطون ان التكفير ليس دينًا، بل هو أداة لتصفية الخصوم وتبرير الجرائم , و محمد عبدالعظيم الحوثي يؤكد ذلك بتصريحاته الفاضحه ، مما يثبت أن الهدف هو السيطرة السلالية.

وينسى الحوثيون انهم تحت شعار "موت أمريكا، موت إسرائيل"، يقتلون أبناء الوطن وينهبون ثرواته .

وان الحوثيون ليسوا مجرد نسخة من الحرس الثوري الإيراني، بل هم أداة في يد إيران لتمزيق المجتمع اليمني من الداخل.

و يفرض الحوثيون هيمنتهم على المساجد ويمنعون الأذان بما يعتاد، يجبرون الخطباء على تمجيد زعيمهم.

وقالوا ان التكفير سلاح تستخدمه الجماعات المتطرفة لفرض رؤيتها بالقوة، والحوثيون نموذج واضح لذلك. منذ انقلابهم على الشرعية في اليمن، انتهجوا الإقصاء والتكفير ضد كل من يخالف فكرهم الطائفي، حتى من أبناء مذهبهم الذين رفضوا هيمنتهم!

و التاريخ مليء بمواقف تكشف أن الطائفية ليست إلا وسيلة للسيطرة السياسية، والحوثيون نموذج واضح. يرفعون شعار المظلومية، لكنهم يمارسون القمع والإقصاء بحق المخالفين، ويستخدمون المساجد والمدارس لبث سمومهم الفكرية.

ولم يكتف الحوثيون بالانقلاب على الدولة، بل أعلنوا حربًا عقائدية على المجتمع اليمني، معتبرين كل من لا يؤمن بخرافة "الاصطفاء السلالي" كافرًا أو ناصبيًا. هذا الفكر الدخيل على اليمن لم يكن موجودًا قبل الدعم الإيراني لمليشياتهم.

و في الوقت الذي تتقدم فيه الدول، لا يزال الحوثيون وأمثالهم يعيشون بعقلية القرون الوسطى، يكفرون المخالف، ويفرضون الخمس، ويستعبدون الناس تحت مسمى "الولاية". اليمنيون كشفوا حقيقتهم، ولن يقبلوا العيش تحت حكم الكهنوت الطائفي.

وقال الناشطون في حملتهم ان أنصار الشيطان الحوثيين يسفكون دماء الأبرياء، وينهبون أموال الفقراء، ويفرضون الإتاوات على الناس باسم "الخُمس وغيره ويدعون كذبا انهم أنصار الله ومن سلالة رسول الله في استغلال واضح للدين من أجل مصالح دنيوية.

وينفذ الحوثي الفكر الإيراني وتطبيقه في اليمن وهو نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الإيراني الذي يعمل على تمزيق المجتمعات العربية والإسلامية وبث الضغينة بين المسلمين من منطلق طائفي .

ان الحوثيون مثلهم مثل الجماعات الإرهابية المتطرفة الأخرى كداعش وغيرها، يتخذون من الدين ستارًا لمشاريعهم السياسية، ويستخدمون التكفير وسيلة لتصفية الخصوم.. والكذب على الناس.

ان التصعيد الأخير في خطاب محمد عبدالعظيم الحوثي كشف المستور، حيث فضح بوضوح ما تكنّه هذه الجماعة من عداء دفين لعامة المسلمين ولرموز الأمة الإسلامية.

خطاب الحوثيين يُشيطن خصومهم السياسيين والدينيين، متهمًا إياهم بالتكفير، بينما يمارس هو ذات التهمة ضد العلماء والمصلحين، تمامًا كما تفعل الجماعات المتطرفة.

الحوثيون ليسوا مجرد جماعة مسلحة، بل حركة طائفية تكفيرية تسعى لفرض أفكارها بالقوة..يكفّرون كل من يخالفهم، ويستبيحون دمه وماله وعرضه , و مواجهة تكفير الحوثيين تستدعي كشف خطابهم المزدوج، وتوضيح خطر مشروعهم الطائفي، وفضح تناقضاتهم التي باتت أوضح من أي وقت مضى.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

«آخر المُحنِّش للحنش».. حين يصبح صانع الشر أول ضحاياه

اليمن الاتحادي | 1498 قراءة 

مع انطلاق العمالقة صوب هذه المحافظة.. الحكومة تعلن فشل السلام وبدء الحسم العسكري لتحرير صنعاء

نافذة اليمن | 1280 قراءة 

بعد سنوات من القتال.. مقاتل حوثي ينقلب على جماعته: "أمانة ضقنا يا رجال"

المشهد اليمني | 978 قراءة 

رسالة الامير محمد بن سلمان الحاسمة للحوثيين.. السعودية ترد بقوة على استهداف "أرامكو" وسفن البحر الأحمر!

المشهد اليمني | 843 قراءة 

عاجل : السعودية تشن غارات جوية على أهداف عسكرية في العراق

الميثاق نيوز | 838 قراءة 

ثعابين تلاحقها من القرية إلى مدينة تعز وتتجاهل من حولها.. طفلة تتعرض لـ8 لدغات في أسابيع

نافذة اليمن | 819 قراءة 

بتوجيهات رئاسية.. إعادة نشر ألوية العمالقة الجنوبية في شبوة ومأرب بالتزامن مع تعزيزات لقوات درع الوطن في عدن

مأرب برس | 756 قراءة 

حقيقة إيقاف البطاقة الشخصية الذكية

الوطن العدنية | 750 قراءة 

تطورات خطيرة على حدود السعودية.. انتشار لمليشيا الحوثي في العراق ومصدر يكشف التفاصيل

موقع الأول | 638 قراءة 

عاجل:غارات سعودية غير مسبوقة

كريتر سكاي | 634 قراءة