تفاصيل جديدة لساعات " بشار الأسد " الأخيرة وكيف خدع الجيش وبثينة شعبان

شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 581 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تفاصيل جديدة لساعات " بشار الأسد " الأخيرة وكيف خدع الجيش وبثينة شعبان

مشاهدات

لم يُطلع بشار الأسد أحدا تقريبا على خططه للفرار من سوريا عندما كان حكمه يتداعى، بل تم خداع مساعديه ومسؤولي حكومته وحتى أقاربه، ولم يتم إعلامهم بالأمر على الإطلاق.

حسب أكثر من 10 أشخاص على دراية بالأحداث تحدثوا لوكالة رويترز للأنباء، أكد الأسد قبل ساعات من هروبه إلى موسكو لنحو 30 من قادة الجيش والأمن في وزارة الدفاع أن الدعم العسكري الروسي قادم في الطريق وحث القوات البرية على الصمود.

وأكد هذه المعلومة قائد حضر الاجتماع وطلب عدم الكشف عن هويته. ولم يكن الموظفون المدنيون على علم بشيء أيضا.

و قال مساعد من دائرته المقربة إن الأسد أبلغ مدير مكتبه يوم السبت عندما انتهى من عمله بأنه سيعود إلى المنزل، ولكنه توجه بدلا من ذلك إلى المطار.

وأضاف المساعد أن الأسد اتصل أيضا بمستشارته الإعلامية بثينة شعبان وطلب منها الحضور إلى منزله لكتابة كلمة له. وعندما وصلت، لم يكن هناك أحد.

وقال المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي نديم حوري "لم يُبد الأسد أي مقاومة. ولم يحشد قواته. لقد ترك أنصاره يواجهون مصيرهم بأنفسهم".

وحسب رويترز، تظهر المقابلات التي أجريت مع 14 شخصا مطلعين على الأيام والساعات الأخيرة التي قضاها الأسد في السلطة صورة لزعيم يبحث عن مساعدة خارجية لتمديد حكمه الذي دام 24 عاما قبل أن يعتمد على الخداع والسرية للتخطيط لخروجه من سوريا خلال الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي.

الشقيق وابنا الخال

وقال 3 مساعدين إن الأسد لم يبلغ حتى شقيقه الأصغر ماهر الأسد، قائد الفرقة المدرعة الرابعة، بخطة خروجه. وكشف أحدهم أن ماهر غادر بطائرة مروحية إلى العراق ثم إلى روسيا.

وعلى نحو مماثل، ترك الأسد وراءه ابني خاله إيهاب وإياد مخلوف عندما سقطت دمشق في أيدي قوات المعارضة، حسبما قال مساعد سوري ومسؤول أمني لبناني.

وأضافا أن الاثنين حاولا الفرار بسيارة إلى لبنان، لكنهما وقعا في كمين على الطريق نصبه مقاتلو المعارضة الذين أطلقوا النار على إيهاب وقتلوه وأصابوا إياد. ولم يرد تأكيد رسمي بوفاة إيهاب، إذ لم تتمكن وكالات الأنباء من التحقق من الحادث على نحو مستقل.

وقال دبلوماسيان إقليميان إن الأسد فر من دمشق يوم الأحد الثامن من ديسمبر كانون/الأول الجاري بطائرة اختفت من على الرادار بعد إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال، هربا من مقاتلي المعارضة الذين اقتحموا العاصمة.

وأنهى هذا الخروج الدرامي حكمه الذي دام 24 عاما وحكم عائلته الذي استمر لنحو نصف قرن، "وأدى إلى توقف الحرب الأهلية التي استمرت 13 عاما"، وتوجه الأسد بالطائرة إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في مدينة اللاذقية على الساحل السوري، ومن هناك إلى موسكو.

وكان أفراد أسرة الأسد، زوجته أسماء وأبناؤهما الثلاثة، في انتظاره بالفعل في العاصمة الروسية، بحسب 3 مساعدين مقربين ومسؤول إقليمي كبير.

وتشير مقاطع مصورة لمنزل الأسد إلى أنه غادر على عجل، إذ ظهرت الأطعمة المطهوة التي تركت على الموقد وعديد من المتعلقات الشخصية التي تركها خلفه، مثل ألبومات الصور العائلية.

الخيبة والتضليل

وقال أشخاص أجرت رويترز مقابلات معهم إن الأسد سعى للحصول على المساعدة من مختلف الجهات في سباق يائس للتشبث بالسلطة وتأمين سلامته.

ولكن لم يكن هناك إنقاذ عسكري تقدمه روسيا أو حليفته الأخرى إيران، خلافا لتدخلهما في 2015 حين تمكنتا من إبقائه في السلطة وإبعاد الثوار لاحقا عن المدن الكبيرة.

وقال 3 دبلوماسيين إقليميين إن الأسد زار موسكو يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد يوم من هجوم قوات المعارضة على محافظة حلب في الشمال، لكن دعواته للتدخل العسكري لم تلق آذانا في الكرملين.

وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض في الخارج هادي البحرة إن مصدرا داخل الدائرة المقربة من الأسد قال إنه لم ينقل حقيقة الوضع إلى مساعديه.

وأضاف البحرة أن بشار "أبلغ قادته ومساعديه بعد زيارته لموسكو أن الدعم العسكري قادم، كان يكذب عليهم؛ كانت الرسالة التي تلقاها من موسكو سلبية".

أولوية روسيا

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الأربعاء إن روسيا بذلت كثيرا من الجهود في المساعدة على استقرار سوريا في الماضي، لكن أولويتها الآن الصراع في أوكرانيا.

وبعد 4 أيام من تلك الرحلة، في الثاني من ديسمبر/كانون الأول التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأسد في دمشق.

وبحلول ذلك الوقت، كانت قوات المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام قد سيطرت على حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، وكانت تتقدم جنوبا مع انهيار القوات الحكومية.

وقال دبلوماسي إيراني كبير لرويترز إن الأسد كان منزعجا بشكل واضح خلال الاجتماع، واعترف بأن جيشه ضعيف لدرجة لا تسمح له بأي مقاومة فعالة.

لكن اثنين من المسؤولين الإيرانيين الكبار قالا إن الأسد لم يطلب مطلقا من طهران نشر قوات في سوريا. وأضافا أنه كان يفهم أن إسرائيل قد تستخدم أي تدخل من هذا القبيل ذريعة لاستهداف القوات الإيرانية في سوريا أو حتى إيران نفسها.

حتمية السقوط

وفي نهاية المطاف، رأي الأسد أن سقوطه بات حتميا وقرر مغادرة البلاد لينتهي بذلك حكم عائلته الذي بدأ عام 1971.

وقالت 3 مصادر مقربة منه إنه كان يرغب في البداية في اللجوء إلى الإمارات بعدما سيطرت المعارضة المسلحة على حلب وحمص وكانت تتقدم نحو دمشق.

وأوضحت المصادر أن الإماراتيين رفضوا طلبه خوفا من ردود الفعل الدولية على إيواء شخصية خاضعة لعقوبات أميركية وأوروبية بسبب اتهامات باستخدامه أسلحة كيميائية في قمع المعارضة، وهي اتهامات رفضها الأسد وقال إنها ملفقة.

وقال دبلوماسي روسي طلب عدم ذكر اسمه إن موسكو لم تكن مستعدة للتخلي عن الأسد رغم عدم رغبتها في التدخل العسكري.

وذكر مسؤولان إقليميان أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قاد الجهود الدبلوماسية لتأمين سلامة الأسد عبر التواصل مع تركيا وقطر للاستفادة من علاقاتهما بهيئة تحرير الشام لتأمين خروج الأسد الآمن إلى روسيا.

وقال مصدر أمني غربي إن لافروف فعل "كل ما في وسعه" لضمان رحيل الأسد بسلام.

غدا سنرى

وقالت 3 من المصادر إن موسكو نسقت أيضا مع دول مجاورة للتأكد من عدم اعتراض أو استهداف طائرة روسية تغادر المجال الجوي السوري وعلى متنها الأسد.

وقال محمد الجلالي، آخر رئيس وزراء في عهد الأسد، إنه تحدث معه عبر الهاتف يوم السبت في العاشرة والنصف مساء.

وتحدث الجلالي حول المكالمة الأخيرة بينه وبين الأسد قائلا "أخبرته بصعوبة الأوضاع وأن هناك نزوحا شديدا من مدينة حمص باتجاه اللاذقية وأن هناك آلاف السيارات التي تغادر حمص باتجاه الساحل السوري وأن هناك حالة من الهلع والرعب في الشارع".

وأضاف الجلالي: "قال لي: بكرة بنشوف"، وأوضح أنه حاول الاتصال بالأسد مجددا بحلول فجر الأحد، لكنه لم يرد.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة عبرية: السعودية تحضّر لتحرك عسكري ضد الحوثيين و3 خيارات ميدانية مطروحة... ماهي؟

المشهد اليمني | 874 قراءة 

مصدر يكشف سبب الانفجار العنيف في صنعاء

المشهد اليمني | 698 قراءة 

"الوعد الحاسم".. عملية نوعية خاطفة لمحور الرزامات تدك أوكارا حوثية في صعدة - [فيديو]

المشهد اليمني | 669 قراءة 

عاجل- انفجار عنيف يهز صنعاء

المشهد اليمني | 618 قراءة 

شبوة: أوامر عليا بسحب "علم الجنوب" من الثكنات العسكرية.. والمصادر تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 596 قراءة 

وزير يمني يطلق تصريحات لافتة بشأن المعركة المرتقبة: الأيام القادمة تحمل بشائر مهمة

نيوز لاين | 525 قراءة 

محمد العرب يفتح النار على ناشط يمني: سأكشف المستور... والوحدة خط أحمر

نيوز لاين | 396 قراءة 

تحضّروا لأمطار طوفانية.. الجوبي يحدد أول أيام نجم "سهيل"

نيوز لاين | 383 قراءة 

أرامكو تكشف أرقاما جديدة بعد هجمات الحوثيين

الميثاق نيوز | 344 قراءة 

بشرى سارة بشان العبر والوديعة

كريتر سكاي | 324 قراءة